تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة النور [53 - 55] إن أعظم ما يواجهه المؤمنون الصادقون هو ذلك الصنف المتلوث المدعو بالمنافقين
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة النور [40 - 43] ضرب الله تعالى هنا مثالاً لما يعيش فيه الكافرون من ظلمات في العقيدة والأخلاق
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة النور أنزلناها : أي أعطيناها الرسول كما يقول العبد إذا كلم سيده : رفعت إليه حاجتى ، والفرض : التقدير
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
وَنُصْلِهِ} [سورة النساء:115] وتقرأ {نُوَلِّهيِ ..... وَنُصلهي}. - {قَالُواْ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ} [سورة الأعراف:111] و [سورة الشعراء:36] وتقرأ {أرجهِي وأخاه } [سورة النور:52] وتقرأ {وَيَتَّقْهِي}. - {فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ} [سورة النمل:28] وتقرأ {فَأَلْقِهْي} (¬1).وقرأ ورش بقصر هاء (فيه) من قوله عز وجل {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً} [سورة الفرقان:69]. وأما كلمة {وَمَا أَنسَانِيهُ} [سورة الكهف:63]، {ومن أوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ} [سورة الفتح
قاموس القرآن
الثاني : القعود التخلف قوله تعالى في سورة النساء " وفضل الله المجاهدين على القاعدين " يعني على المتخلفين نظيره في سورة التوبة " فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله " أي بتخلفهم ونحوه الثالث : القعود بعينه قوله تعالى في سورة آل عمران " الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً " مثلها في سورة النساء الرابع : القعود المكث قوله تعالى في سورة المائدة عن بني إسرائيل " فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " أي ماكثون من النساء قوله سبحانه في سورة النور " والقواعد من النساء " إذا انقطع حيضها وكبرت سنها السابع : القعود
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
1_ سميت هذه السورة (سورة النور) من عهد النبي"، روي عن مجاهد قال رسول الله: =علموا نساءكم سورة النور+. ولم أقف على إسناده، وعن حارثة بن مضر: =كتب إلينا عمر بن الخطاب أن تعلموا سورة النساء والأحزاب والنور+ 139 2_ وقد عدت هذه السورة المائة في ترتيب نزول سور القرآن عند جابر بن زيد عن ابن عباس قال: =نزلت بعد سورة [إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ] وقبل سورة الحج+ أي عند القائلين بأن سورة الحج مدنية.
سلسلة التفسير
وجه تخصيص ذكر الله عز وجل لإنزال هذه السورة قال الله: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور:1 أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: سورة الفاتحة، وخواتيم سورة البقرة) ، وقال عليه الصلاة والسلام قال تعالى: {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا} [النور:1] . {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ} [النور:1] آيات: أي: دلالات. {وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور:1] .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ومن ناحية اخرى هي مرتبطة بالقسم فقد اقسم الله تعالى بالضحى والليل وما سجى واليتم ظلمة والايواء هو النور وكذلك الضلال ظلمة والهدى نور (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات) سورة البقرة، والحاجة والعيلة ظلمة ايضاً والغنى نور وبهجة. في هذه الآيات بدأ سبحانه وتعالى بالظلمة ثم النور (اليتم ثم الايواء، الضلال ثم الهدى، العيلة ثم الغنى وهذا ليناسب ويتوافق مع قوله تعالى (وللآخرة خير لك من الاولى) والاولى هي الظلمة اما الآخرة فهي النور وهي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الخامسة : اعلم أن النور كيفية قابلة للأشد والأضعف ، فإن نور الصباح أضعف من النور الحاصل في أول النهار قبل طلوع الشمس ، وهو أضعف من النور الحاصل في أفنية الجدران عند طلوع الشمس ، وهو أضعف من النور وإذا عرفت هذا فنقول : النور اسم لأصل هذه الكيفية ، وأما الضوء ، فهو اسم لهذه الكيفية إذا كانت كاملة تامة قوله تعالى في سورة يس : {والقمر قدرناه مَنَازِلَ} [ يس : 39 ] وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون المعنى وقدر