لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
[87] ما جاء فيمن قرأ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، و{شهد الله}، و{قل اللهم مالك الملك} دبر كل صلاةٍ 708- : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإن السموات والأرض في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش وهو موضع قدميه وأما ! < لا يؤده > ! وجوه : وجه إنسان ووجه أسد ووجه ثو ووجه نسر فهم قيام عليها قد أحاطوا بالأرضين والسموات ورؤوسهم تحت الكرسي
تفسير القرآن للعثيمين
مسافة وهي محيطة بها، والسماء الثانية فوقها وهي أوسع منها، والثالثة أوسع وهلم جرا، إلى أن تصل إلى الكرسي والكرسي يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ما السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي إلا كحلقة ألقيت في الأرض ماذا تكون بالنسبة للفلاة؟ لا شيء، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «وإن فضل العرش على الكرسي
تفسير القرآن للعثيمين
وهو أعظم المخلوقات وأكبرها وأوسعها، وقد جاء في الأثر أن السماوات السبع والأراضين السبع بالنسبة إلى الكرسي كحلقة ألقيت في فلاة في الأرض، وأن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة، حلقة الدرع صغيرة ألقيت في فلاة من الأرض ليست بشيء بالنسبة لها، «وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة»،
تفسير الإمام ابن أبي العز
وأما ((الكرسي))… [ف](1) قد قيل: هو العرش(2)، والصحيح أنه غيره، نُقل ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره وقال السدي: "لسماوات والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش"(4). وقال ابن جرير: قال: أبو ذر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما الكرسي في العرش
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
الكرسي: ما يجلس عليه، ولا يفضل عن مقعد القاعد. قوله: 0 إن كرسيه لم يضق عن السماوات) إلخ، فإن قلت: أثبت أولاً الكرسي وأنه لم يضق عن السماوات ثم نفاه ثانياً بقوله: "لا كرسي ثمة"، هل هذا إلا تناقض؟ قلت: إثبات الكرسي أولاً بحسب مؤدى اللغة وتفسير اللفظ من
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وأصل الكرسي في اللغة : من تَركّب الشيء بعضه على بعض ، ومنه الكراسة ، لتركب أوراقها بعضها على بعض ، وفي يقال : إن السماوات والأرض في جنب الكرسي كحلقة في فلاة. والكرسي في جانب العرش كحلقة في فلاة. وعن ابن عباس : (أن السماوات في الكرسي كدراهم سبعة في تُرْسٍ) وقيل : كرسيه : علمه.
مباحث في التجويد والقراءات والإعجاز
ـ كان السلف رضوان الله عليهم يقومون بقراءة سورة الفاتحة 20 مرة وآية الكرسي مرة واحدة . من المجربات الشافيات : ـ لعدم النسيان تقرأ كلا من الفاتحة وآية الكرسي والمعوذتين والصمد ثلاث أو سبع مرات ـ وللمعافاة من المرض تقرأ على الماء الفاتحة 7 مرات وآية الكرسي 7 مرات والمعوذتين 7 مرات لمدة ثلاثة أيام
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
حديث يتفرد به محمد بن إسحاق بن يسار بإسناده هذا، وإنما أريد به ما جاء في حديث آخر عن ابن عباس: أن الكرسي ، وملكٌ في صورة نسر فكأنَّه إن صح بين أن الملك الذي في صورة رجل والملك الذي في صورة ثور يحملان من الكرسي موضع الرجل اليُمنى، والملك الذي في صورة النسر والذي في صورة الأسد وهو الليث يحملان من الكرسي موضع الرجل