التفسير الوسيط

ولا وقت للكفارة، وإنما يستحب تعجيلها، فإن مرض صام عند القدرة، وإن استمرّ العجز يرجى له عفو الله ورحمته هذه كفارة الأيمان إذا حلفتم بالله أو بأحد أسمائه الحسنى أو صفاته العليا، وحنثتم، ويطلب منكم حفظ أيمانكم : وهو البر بها وترك الحنث، أي المخالفة، ومثل ذلك اليمين يبين الله لكم أحكام شريعته ودينه، لتقوموا بشكر كفارة لها في رأي جمهور العلماء، وإنما فيها الإثم وتغمس صاحبها في النار، وأجاز الإمام الشافعي رحمه الله

حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة

. - والحميد هو الله تعالى، وهو من صفاته العليا وأسمائه الحسنى، بمعنى المحمود على كلّ حال (1) . - وقد النظر إلى ما تميّز به كلّ لفظ عن الآخر وبيان الفرق بينها؛ لما يترتّب عليه من وضع رسم وحدٍّ لمعنى حمد الله ولذلك ورد حمد الله تعالى نفسه ولم يرد شكرها.

اللباب في علوم الكتاب

وسيأتي لهذا مزيد بيان - إن شاء الله -، وممَّن ذهب إلى أنَّ هذا الموصول مجرورٌ عطفاً على الموصول قبله: الحُوفيُّ بقوله: «لهم جزاءُ سيئة» ، قال: ودلَّ على تقدير «لَهُمْ» ، قوله: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى الخامس: أن يكون الخبرُ، الجملة المنفيَّة من قوله: {مَّا لَهُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} ، ويكون «مِنْ على النَّفي، وإمَّا مبتدأ، وخبرُه الجارُّ مقدماً عليه، و «مِنْ» مزيدة فيه على كلا القولين، و «مِنَ الله

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

الإجمال بسبب الإبهام في اسم جنس مجموع قوله تعالى: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} 2، قال -رحمه الله : {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا} 5 الآية، قال -رحمه الله تعالى- في تفسيرها: "لم يبين هنا هذه الكلمة الحسنى التي تمت عليهم؛ ولكنه بينها في القصص بقوله: {وَنُرِيدُ اسم جنس مفردًا- قوله تعالى: {وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ} 8، قال -رحمه الله

اللباب في علوم الكتاب

مقام المضمر، لأنَّ جملة النَّفي خبرٌ عن الجلالة، وإذا جعلته بدلاً حلَّ محلَّ الأول، فيصير التقدير: الله لا إله إلا الله. فَلَسْتُ بِأَحْيَا مِنْ كِلاَبٍ وَجَعْفَرِ وقال قتادة: والحيُّ الذي لا يموتُ والحيُّ اسمٌ من أسمائه الحسنى ، ويقال إنه اسم الله الأعظم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حسن الأسماء كلها واستقلالها بنعوت الجلال والإكرام 5/ 403 الغني: إن الله غير محتاج إلى إيمان البشر ولا إلى عبادتهم 4/ 518 اللطيف: الله كثير اللطف بهم بالغ الرأفة لهم 4/ 610 هُوَ الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْآخِرُ بَعْدَ كل شيء 5/ 199- 200 3- صفاته: هو الله أحد 5/ 632- 635 الصمد: الذي يصمد إليه في الحاجات - العظيم- المتكبر- الذي تكبر عن كل نقص 5/ 247- 249 الخالق المنشئ المخترع الموجد للصور، له الأسماء الحسنى

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ثم تتبعه قصّة موسى نموذجا كاملا لرعاية الله سبحانه لمن يختارهم لإبلاغ دعوته، فلا يشقون بها وهم في رعايته قصة موسى (ع) في القرآن بدأت سورة طه بمقدّمة مؤثّرة عن القرآن، وعن صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى. ثم قصّ الله على رسوله حديث موسى، نموذجا لرعايته للمختارين لحمل دعوته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

البقاعى : فبينما هم في هذا التأسف إذ برز النداء بما يهدىء قواهم ، ويقر قلوبهم وكلاهم ، لمن لا يعصون الله تحقيقاً لخسارتهم بتحقق اعتمادهم على غير معتمد ، وهو يعم المعبود حقيقة أو مجازاً بالتزيين " ومن سبقت له الحسنى وتسفيه آرائهم بانتحال الأذى بقوله صارفاً الأسلوب من المتكلم ولو بمظهر العظمة إلى أعظم منه : {من دون الله تفرد بنعوت العظمة وصفات الكمال ، والمراد الذين رضوا بعبادتهم لهم ولم ينكروا عليهم ذلك ويأمروهم بتوحيد الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الثعلبي : ويقال تبارك الله ، ولا يقال متبارَك ولا مبارَك ؛ لأنه ينتهي في أسمائه وصفاته إلى حيث ورد قلت : قد ذكر بعض العلماء في أسمائه الحسنى "المبارك" وذكرناه أيضا في كتابنا. الثاني : لأن فيه بيان ما شرع من حلال وحرام ؛ حكاه النقاش. { على عَبْدِهِ } يريد محمداً صلى الله عليه وقرأ عبد الله بن الزبير : { عَلَى عِبَادِهِ }. ويقال : أنذر إذا خوّف ؛ وقد تقدم في أول "البقرة".

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فنهى الله المسلمين عن مخالفة أحكام كتابه كما نهى بني إسرائيل. وعن الحسن البصري : جعل الله الدّين بين لاءَيْن { ولا تطغوا } { ولا تركنوا } [ هود : 113 ]. وجملة { إنّه بما تعملون بصير } استئناف لتحذير من أخفى الطغيان بأن الله مطلع على كل عمل يعمله المسلمون ، ولذلك اختير وصف { بصير } من بين بقية الأسماء الحسنى لدلالة مادته على العلم البين ودلالة صيغته على