عناية القاضي وكفاية الراضي
من دواخل المبتدأ والخبر فما يترتب عليه يترتب عليه باعتبار نسبة أحد المفعولين للآخر كقولك: ما جعلت الحديد بمعنى التسمية والإطلاق كقوله: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} [سورة المؤكد بالواو لمغايرته له في الجملة على ما قرّر في المطول في قوله: {وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ} [سورة طريقته العجيبة وقس عليه الهدى، ويجوز أن تكون الإشارة لما بعده كما في قوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ} [سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
من دواخل المبتدأ والخبر فما يترتب عليه يترتب عليه باعتبار نسبة أحد المفعولين للآخر كقولك : ما جعلت الحديد التسمية والإطلاق كقوله : { وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا } [ سورة المؤكد بالواو لمغايرته له في الجملة على ما قرّر في المطول في قوله : { وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ } [ سورة العجيبة وقس عليه الهدى ، ويجوز أن تكون الإشارة لما بعده كما في قوله : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ } [ سورة
الأساس في التفسير
وقد رأينا من قبل أنّ سورة (ص) فصّلت في نفس المحور، ورأينا أنّ سورة الأنبياء فصّلت في نفس المحور، ولو التفصيل والسياق الخاص لكل سورة متعدد، ولكل سورة روحها الخاصة بها. لاحظ ماذا أدّته سورة الزمر؟. والملاحظ أن سورة غافر فصّلت في الآيات الأربع الأولى من سورة البقرة، من خلال سياقها، وما ذلك إلا لأنّ الآيات الأولى من سورة البقرة الواردة في المتقين هي المقدمة الصحيحة للكلام عن الكافرين، وسنلاحظ أنّ سورة
الأساس في التفسير
إعلانات تجدد مهمته وتؤكد عبوديته وبشريته ورسالته، وفي ذلك إقامة حجة على الكافرين. 2 - قلنا إن محور سورة الأنبياء التي هذا محورها، ففي أواخر سورة الأنبياء يرد قوله تعالى: قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما الجن هو محور سورة الأنبياء صحيح. وكما أنه بعد سورة الأنبياء تأتي سورة الحج، وهي مبدوءة ب (يا أيها) فإنه بعد سورة الجن تأتي سورة المزمل وهي مبدوءة ب (يا أيها) وهذا كذلك يرجح أن سورة الجن تفصل في مقدمة سورة البقرة، وأن السورة بعدها تفصل
الأساس في التفسير
كلمة في سورة النبأ ومحورها: قلنا إن محور سورة النبأ هو محور سورة (ص) أي: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ السورة تتحدث عن الإنذار، ولذلك صلاته بمحور السورة، فسورة النبأ وسورة المرسلات كلاهما تفصل في مقدمة سورة يؤمنون، والملاحظ أن سورة النبأ تبدأ بقوله تعالى: عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وقد فسر مجاهد النبأ العظيم بأنه القرآن، فالصلة بين نهاية سورة المرسلات وبداية سورة النبأ واضحة، وعلى القول ويلاحظ أن تعبير يوم الفصل ذكر في سورة المرسلات، وذكر كذلك في سورة النبأ ففي سورة المرسلات قال تعالى:
الأساس في التفسير
قال الألوسي في سورة الشرح: وآيها ثمان بالاتفاق. وقال صاحب الظلال: (نزلت هذه السورة بعد سورة الضحى، وكأنها تكملة لها، فيها ظل العطف الندي. كلمة في سورة ألم نشرح ومحورها: تنتهي سورة الضحى بقوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ ... رأينا أن سورة الضحى والسور الأربع قبلها فصلت في مقدمة سورة البقرة، وكانت كلها مبدوءة بقسم، وسورة الشرح لا تبدأ بقسم، بينما تأتي بعدها سورة وَالتِّينِ وهي مبدوءة بقسم، مما يشير إلى أن سورة أَلَمْ نَشْرَحْ
الأساس في التفسير
ولقد جاءت سورة آل عمران تفصل في مقدمة سورة البقرة، وامتدادات معانيها الأكثر لصوقا بمضمونها المباشر. آل عمران لتشد المعاني المبثوثة في سورة البقرة، مما يحتاجه تفصيل مقدمتها إلى معاني المقدمة وتكون سورة وهكذا فصلت المعاني المرتبطة بمقدمة سورة البقرة، وربطت ببعضها، وأعطيت مداها في سورة آل عمران ضمن سياق خاص فمثلا: - قرر النسخ في سورة البقرة ولم يأتنا مثال عليه، وجاء عليه مثال في سورة آل عمران. - بعد أن في سورة البقرة قال إن في ذلك لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وفي سورة آل عمران جاء التفصيل فيمن هم أصحاب
المفصل في موضوعات سور القرآن
(96) سورة العلق اشتهرت تسمية هذه السورة في عهد الصحابة والتابعين باسم "سورة اقرأ باسم ربك".روي في "المستدرك وتسمى "سورة اقرأ"، وسماها الكواشي في "التخليص" "سورة اقرأ والعلق". وعنونها ابن عطية وأبو بكر بن العربي "سورة القلم" وهذا اسم سميت به "سورة ن والقلم" ولكن الذين جعلوا اسم هذه السورة "سورة القلم" يسمون الأخرى "سورة ن". وعن جابر أول سورة المدثر، وتؤول بأن كلامه نص أن سورة المدثر أول سورة نزلت بعد فترة الوحي كما في "الإتقان
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(20) من الآية 76 من سورة القصص. البقرة. (27) من مواضعه الآية 43 من سورة البقرة. (28) من الآية 35 من سورة النور. الآية 11 من سورة السجدة. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 261. (31) الآية 1 من سورة الضحى. (32) من الآية 21 من سورة النور. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 279-281. (33) في سورة غافر، الآية 18، وفي سورة يوسف - عليه السلام
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
$yJ،،9$# } ... 16 ... 594، 596
سورة القلم :
{ $¯Rخ) ِNكg"tRِqn=t/ $yJx. !
tم ے¾دmخ7ّٹxî #´‰tnr& ... } ... 26، 27 ... 91، 448، 449
سورة المزمل :
{ ِ@Gu;s?
$yg9pkyJYمB ... } ... 44، 45 ... 911
سورة عبس :
{ }§t6tم #'¯