الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم قال : نعم ، قال : لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا فقال أبي : تصديق ذلك في أول سورة الجمعة (وآخرين منهم لما يلحقوا بهم) (الجمعة آية 3) وفي سورة الحشر (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون ، وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام (ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون) (سورة الأنبياء آية 44) قال : بل نبي الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك سورة ، وَابن مردويه عن أبي حكيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم ينزل على أمتي إلا خاتمة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن رجل من أهل المدينة عمن صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، فقرأ (بقاف والقرآن المجيد) (سورة ق الآية 1) و(يس والقرآن الحكيم) (سورة يس الآية 1).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فقال : يا رسول الله أني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وكأني قرأت سورة وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة ص فسجد فيها فلما قضى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلى ، قال : فلم نعطى الدنية في ديننا قال : يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا ، فنزلت سورة فبلغ ذلك عمر فاشتد عليه فبعث إليه فدخل عليه فدعا ناسا من أصحابه فيهم زيد بن ثابت فقال : من يقرأ منكم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التي في سورة البقرة فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص443 )# عليك وعليك أنزل قال : نعم # إني أحب أن أسمعه من غيري # فقرأت سورة النساء حتى أتيت على عليه وسلم لعبد الله بن مسعود : اقرأ # قال : أقرأ وعليك أنزل قال : إني أحب أن أسمعه من غيري # فافتتح سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : أنزل في سورة الأنعام ( حتى يخوضوا في حديث غيره ) ( الأنعام الآية 68 ) ثم نزل التشديد في سورة النساء !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين فينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون # وقال الله في سورة الأنبياء عليهم السلام ( ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون ) ( سورة الأنبياء آية 44 ) قال : بل نبي الله