الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187]، {وأقسموا بالله جهد إيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن} [النور القرآن المحذوفة الفعل لا يكون إلا بالواو، فإذا ذكرت الباء أتي بالعل، كقوله [تعالى]: {وأقسموا بالله} [النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وتارة يقتضي ثبوت الجمع لكل فرد من أفراد المحكوم عليه، نحو قوله تعالى: {فاجلدوهم ثمنين جلدة} [النور: 4 كل واحد لكل يوم طعام مسكين، {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمنين جلدة} [النور

البرهان في علوم القرآن

[ 428 ] وقد ذكروا الاحتمالين المذكورين في قوله تعالى النور الذي أنزل معه قيل إنه من باب المعية في الاشتراك نبوته وإما إن يكون التقدير مع اتباعه وقيل لأنه فيما وقع به الاشتراك دون الزمان وتقديره واتبعوا معه النور

فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن

فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ}[النور وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا}[النور

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

ويكون قوله (في بيوت)…إلخ، غير مرتبط بما قبله لكونه استئنافاً قصد به بيان حال من حصلت لهم الهداية لذلك النور وفي النسق الكريم من آية النور تنويه بالمساجد وإعلام بضرورة إيقاع الصلاة والذكر فيها كما في الحديث: (صلاة

البرهان في علوم القرآن

[ 123 ] ولا الحرور إلى قال ابن عطية دخول لا على نية التكرار كأنه قال ولا الظلمات ولا النور ولا النور

الحجة للقراء السبعة

قوله: وَاللَّيْلِ إِذا سَجى [الضحى/ 2] و (دَحاها)، و (طَحاها)، و (تَلاها)، ويميل ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ [النور واتفقا في ترك «1» الإمالة في قوله تعالى: «2» ثُمَّ دَنا [النجم/ 8] وما زكا منكم [النور/ 21] ودَعا [آل

الحجة للقراء السبعة

قال: وقرأ حمزة وحفص وابن عامر «1»: (لا يحسبن) [النور/ 57] بالياء وفتح السين. [النور: 32] اختلفوا في ضمّ التاء وفتحها من قوله تعالى «7»: ثلاث عورات [النّور/ 58].

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ثم كلي من كل الثمرات) من للتبعيض لأنها تأكل النور من الأشجار فإذا أكلتها (فاسلكي) أي فادخلي (سبل ربك لطلب الرزق في الجبال وخلال الشجر، أو اسلكي ما أكلت في سبل ربك أي في مسالكه التي يستحيل فيها بقدرته النور

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

والشّمس وضحيها (¬3) على لفظها وفي أول والضحى (¬4): والضّحى (¬5)، والكلمة الثانية: ما زكى منكم (¬6) في النور في ج: «وكذلك». (¬3) من الآية 1 الشمس. (¬4) في هـ: «الضحى». (¬5) من الآية 1 الضحى. (¬6) من الآية 21 النور