فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

منيراً"، وفي معناه قوله: (وَآيَةٌ لَهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وَيْلَتَنَا) على الاستعارة، فإن الويل: الهلاك، قال في قوله تعالى: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الأنعام: 29]، قال: {مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [يس

التيسير في القراءات السبع

آخر الحروف المقطعة قريبا من الحرف الذي يليه في أول الكلمة التالية، مثل في {كهيعص} (صاد ذِكْرُ) وفي {يس

التيسير في القراءات السبع

نافع: {أَوَمَنْ كَانَ مَيِّتًا} [122] وفي يس: {الْأَرْضُ المَيِّتَة} (¬6) وفي الحجرات: {لَحْمَ أَخِيهِ

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

بالتزام المخبِر للمخبَر بشيء في المستقبل نافع أو ضار أو لا نفع فيه ولا ضرّ ) هذا ما وعد الرحمن ( ( يس

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

[يس : 82] الآية.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وتفرّد نافع بالتشديد في ثلاثة مواضع: {أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً} [الأنعام:122] ، و {الأَرْضُ المَيْتَةُ} [يس

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ومثله: {من بعثنا من مرقدنا} [يس:52] هو من قول الكفار، {هذا ما وعد الرحمن} من قول الملائكة.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ: {والشمس تجري لمستقر لها} )) (3) [يس