الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد وهو الذي تسمعون صوته والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب. فإذا اشتد زجره احتك السحاب واصطدم من خوفه فتخرج الصواعق من بينه. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ما خلق الله شيئا أشد سوقا من السحاب ملك يسوقه وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو أنه سئل عن الرعد فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخْرَج ابن جرير ، وَابن مردويه من طريق عطاء بن أبي رباح عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الباب الذي يدخل منه بنو شيبة فقال : ألا أراكم تضحكون ثم أدبر حتى إذا كان الحجر رجع إلينا القهقرى فقال : إني لما خرجت جاء جبريل فقال : يا محمد إن الله يقول وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مصعب بن ثابت قال : مر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على ناس من أصحابه وأخرج البراز والطبراني ، وَابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : مر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بنفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صاحبك يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إن كان قاله فقد صدق وإنا لنصدقنه فيما هو أبعد من هذا نصدقه على خبر السماء ، فقال المشركون لرسول الله ما علامة ما تقول قالوا : فصفهما ، قال : أما موسى فرجل آدم كأنه من رجال أزدعمان. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طريق عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة عن أنس رضي الله عنه قال : لما جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واحد منهما أفضل من عقل محمد فنزلت. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي : انها نزلت في رجل من قريش من بني جمح يقال له : جميل بن معمر. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فسها فيها فخطرت منه كلمة فسمعها ولا تطع الكافرين والمنافقين} إلى قوله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه}. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير عن الزهري في قوله {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} قال : بلغنا ان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك رضي الله عنه قال : إنهم علمت الجنة إنهم لمحضرون} قال : في النار {سبحان الله عما يصفون} قال : عما يكذبون {إلا عباد الله المخلصين } قال : هذه ثنيا الله من الجن والأنس. أنتم عليه بفاتنين} بمصلين {إلا من هو صال الجحيم} يقول : إلا من سبق في علمي أنه سيصلى الجحيم. بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} يقول : لا تضلون أنتم ولا أضل منكم إلا من قضيت عليه أنه صال الجحيم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وخذ بيدك ضغثا} ، وذلك أنه أمره أن يأخذ ضغثا فيه مائة طاق من عيدان القت فيضرب به امرأته لليمين التي كان يحلف عليها قال : ولا يجوز ذلك لأحد بعد أيوب إلا الأنبياء زنا فقيل لها : ممن حملك قالت : من فلان المقعد فسأل المقعد فقال صدقت فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال : كان في أبياتنا إنسان ضعيف مجدع فلم يرع أهل الدار إلا وهو على أمة من إماء أهل الدار يعبث بها وكان مسلما فرفع سعد رضي الله عنه شأنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه ، وَابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا وقعت الملاحم خرج بعث من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسا وأجودهم سلاحا يؤيد الله بهم هذا وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ستكون فتنة تحصل الناس منها كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام وسبوا ظلمتهم فإن فيهم الأبدال وسيرسل الله سيبا من السماء فيغرقهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم ثم يبعث الله عند ذلك رجلا من عترة الرسول عليه الصلاة والسلام في إثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر كان مع كل رجل من أغنياء المؤمنين رجل من الفقراء يحمل له زاده وماءه فكانوا إذا دنوا من الماء تقدم الفقراء فاستقوا لأصحابهم فسبقهم أصحاب عبد الله بن أبي فأبوا أن يخلوا عن المؤمنين فحصرهم المؤمنون فلما جاء عبد الله بن أبي نظر إلى أصحابه فقال عند رسول الله فأخبر عمه فأخبر عمه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فدعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابن أبي وأصحابه فعجب من صورته وجماله وهو يمشي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذلك قوله : {وإذا رأيتهم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

يَقُول قل لقَوْمك إِذا أردتم أَن تطلقوا النِّسَاء {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} عِنْد طهورهن طواهر من الله} اخشوا الله {رَبَّكُمْ} وَلَا تطلقوهن غير طواهر بِغَيْر السّنة {لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ } هَذِه أَحْكَام الله وفرائضه فِي النِّسَاء للطَّلَاق من النَّفَقَة وَالسُّكْنَى {وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ الله} يتَجَاوَز أَحْكَام الله وفرائضه مَا أَمر بِهِ من النَّفَقَة وَالسُّكْنَى {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ الْوَاحِدَة وَقبل الْخُرُوج من الْعدة {أَمْراً} حبا ومراجعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص347 )# ميتا خرج من ذنوبه ومن حثى عليه التراب في قبره كانت له بكل هباة أثقل من ميزانه من جبل من الجبال # وأخرج البيهقي عن ابن عمر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما ترفع إبل الحاج رجلا ولا تضع قال : قلت لعطاء بن أبي رباح : أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يستأنفون العمل يعني الحجاج قال : لا ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا : يستقبلون العمل # وأخرج البيهقي من صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة : الميت والحاج عنه والمنفذ ذلك