الجامع لأحكام القرآن

حربا ثالثة، فانتظر بهم أن يستوثق الأمر وتنعقد البيعة، ويقع الطلب من الأولياء في مجلس الحكم، فيجري القضاء

الجامع لأحكام القرآن

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ولم يفرق بين الرشيد والسفيه، وهذا فقه ضعيف لا يناسب قدره، فإن هذه الآية عامة، وقد كان القضاء

الجامع لأحكام القرآن

الإتيان إليها؛ مئل المرض الحابس، أو خوف الزيادة في المرض، أو خوف جور السلطان عليه في مال أو بدن دون القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولا يعرف كونه حكيماً إلا بالعدل , وإذا كان هذا لا يرضاه ملك فكيف يرضاه ملك الملوك , وإذا كان هذا القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يكتب فيه الخلق ما نولهم الله من تلك المعارف والفهوم , وذلك هو قوام أمور الدنيا , والإشارة به إلى القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ينقص , ليعلم أن الإرسال إنما هو مظهر لما في الكيان ولا 164 يظن أنه قالب للأعيان بتغيير ما سبق به القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اذهب في لعنة الله فلقد ضيعت كل عقل وصفت , ولقد والله صدق في الأمر العظيم الذي حملهم على ذلك , وهو القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وجه يفتت أكباد أضداده , {وجاء ربك} أي أمر المحسن إليك بإظهار رفعتك العظمى في ذلك اليوم الأعظم لفصل القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذي هو عمود الإخلاص , فإذا ضممت إليها الضمير المستتر كانت عشرين , فوازت سنه سبع التي كانت فيها عمرة القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إليه أعداد كلماتها , بلطائف رموزها وإشارتها , فهي عشرون كلمة توازيها إذا حسبت من أول النبوة سنة عمرة القضاء