تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار
سورة الليل آياتها : 21 سورة الليل بسم الله الرحمن الرحيم
إعجاز القرآن للباقلاني
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المنعم على عباده بما هداهم إليه من الايمان، والمتمم إحسانه بما أقام وأولى ما يلزم بحثه، __________ (1) ا: " فيما " (2) م: " بينته " (3) م: " وعظم " (4) م: " ولا " (5) سورة الانعام: 7 (6) سورة الحجر: 15.
تفسير الشعراوي
وقلنا: إن أوضح مثال على الوصل في القرآن أن كلمة الناس في آخر سورة الناس، وهي آخر القرآن لم تأْتِ ساكنة ، إنما متحركة بالكسر (الناسِ) ؛ لأن الله تعالى قدَّر حلَّكَ في الناس فجعلك ترحل إلى بسم الله الرحمن الرحيم وهنا تأتي {الم} [السجدة: 1] بعد مفاتح الغيب الخمسة التي سبقتْ في آخر سورة لقمان، وكأنها مُلْحقة بها،
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ولأبي عبيد، عن أبي عبد الرحمن الحبليِّ أنه سمع عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول: وكان عقبة أحسن الناس صوتاً قال عمر رضي الله عنه: يا عقبة أعرض علي سورة، قال: فعرض عليه سورة "براءة من الله ورسوله".
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ردة مسألة قال: قلت: رب اغفر لأمتي، رب اغفر لأمتي، واختبات الثالثة شفاعة لأمتي، حتى إن إبراهيم خليل الرحمن وسيأتي الالتفات إلى هذا الحديث بالتفات بديع في سورة "لم يكن" إن شاء الله تعالى، وبيان أنه بسبب ما تضمنه ويأتي في سورة الفرقان حديث عمر رضي الله عنه في السبعة الأحرف.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) ص) يرتبط الاتكاء مع الطعام والشراب وكذلك في سورة الرحمن (مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)) الآية الوحيدة التي لم تأت فيها كلمة متكئين مع الطعام والشراب هي الآية في سورة الكهف (أُولَئِكَ لَهُمْ
تفسير القرآن العظيم
عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلي، عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو قال: آخر سورة أنزلت سورة المائدة. (3) __________ (1) في د: "فيسألون". (2) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (2/150) : حدثنا عبد الرحمن المحاربي، فذكره من حديث طويل، وعثمان بن عمير أبو اليقظان الكوفي قال الذهبي: ضعفوه -أي الأئمة
الناسخ والمنسوخ
ومن [سورة آل عمران] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} 4 أن يطاع فلا يعصى ومن [سورة النساء] {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ "طبقات ابن خياط 467، الإصابة 2/559، تهذيب التهذيب 3/322" 2 هو عبد الرحمن بن صخر، أحفظ الصحابة للحديث،
العجاب في بيان الأسباب
كما أنه في الآية "204" من سورة البقرة {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } نقل عن الطبري من طريق أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، قال: __________ 1 من سورة الأنعام، الآية "124".
العزف على أنوار الذكر
عَسِرٌ) (القمر:6-8) فالذي يهمنا منه هنا عنايته بتدبر أثر الإيقاع في بناء السورة،كما نراه في تدبره إيقاع سورة (الزلزلة) و (النازعات) و (المسد) يقول في إيقاع سورة الزلزلة: {بسم الله الرحمن الرحيم *إِذَا زُلْزِلَتْ