جزء فيه قراءات النبي
40 - حدثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم عن معاوية بن هشام عن نصير
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قرأ العامَّة (تَصْلَى) بفتحِ التاء ، وقرأ أبو عمرٍو ويعقوب وأبو بكر بضمِّها اعتباراً بقوله : { تُسْقَى
التقييد الكبير للبسيلي
قال أبو بكر الواسطي: " لا أعبد من ترضيه طاعتي، ويسخطه ذنبي ".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص758 )# وأخرج الطبراني أيضا من طريق أبي بكر البردعي : حدثنا أبو زرعة وأبو حاتم قالا : حدثنا عيسى
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن علي بن حرب، عن هشام بن محمد بن السائب، قال: تعلم بشر بن عبد الملك الكتابة
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
قرأ العامَّة (تَصْلَى) بفتحِ التاء ، وقرأ أبو عمرٍو ويعقوب وأبو بكر بضمِّها اعتباراً بقوله : { تُسْقَى
من فضائل سورة الإخلاص
34 - حدثنا أحمد بن عمر بن عثمان ثنا محمد بن هارون بن حميد بن المجدر ثنا أبو مصعب الزهري أحمد بن أبي بكر عن عبد العزيز بن عمران المديني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن النبي قرأ في ركعتي
الإتقان في علوم القرآن
1092 وقال ابن الجزري لا نعلم أحدا تقدم ابن الحاجب إلى ذلك وقد نص على تواتر ذلك كله أئمة الأصول كالقاضي أبو بكر وغيره وهو الصواب لأنه إذا ثبت تواتر اللفظ ثبت تواتر هيئة أدائه لأن اللفظ لا يقوم إلا به ولا يصح
تفسير العز بن عبد السلام
{وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} في طعامه قولان: أحدهما: طافيه وما لفظه البحر قاله أبو بكر وقتادة، والثاني: مملوحه قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وقوله {مَتَاعاً لكم
تفسير العز بن عبد السلام
2 - {لا ترفعوا أصواتكم} تمارا عند الرسول [صلى الله عليه وسلم] رجلان فارتفعت أصواتهما فنزلت فقال أبو بكر