المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

/4 (3) إِنَّمَا يَأْكُلُونَ: النساء/10 (1) إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ: الفرقان/20 (1) أَن تَأْكُلُوا: النور لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ: يوسف/14 (1) أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا: المائدة/113 (1) أَن تَأْكُلُوا مِن: النور

البرهان في علوم القرآن

ولا الحرور 1 قال ابن عطية دخول لا على نية التكرار كأنه قال ولا الظلمات ولا النور ولا النور والظلمات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مفعول" إلى " فَعيل"، ومعناه: المحمود بآلائه. (1) * * * وأضاف تعالى ذكره إخراجَ الناس من الظلمات إلى النور : 20559- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: (لتخرج الناس من الظلمات إلى النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النفاق، وكان المنافقون مع المؤمنين أحياء يناكحونهم، ويغشَوْنهم، ويعاشرونهم، وكانوا معهم أمواتًا، ويعطون النور جميعا يوم القيامة، فيطفأ النور من المنافقين إذا بلغوا السور، ويماز بينهم حينئذ.

النكت والعيون

صفحة رقم 22 من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور ) وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ ( مما سواه . ) قَدْ جَآءَكم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ( فى النور

التيسير في أحاديث التفسير

وهو " نور القرآن "، فهو في حقيقته نور منبثق من نور الله: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (النور الظاهرة والباطنة نور لا يعادله أي نور، فبه تشرق القلوب، وتنشرح الصدور، وبه يخرج الناس من الظلمات إلى النور

عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن

وقال: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ [النور وقال: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [النور: 54].

تفسير اللباب - ابن عادل

فإن قيل : إن ذكر الله - عزّ جلّ- سبب لحُصُول النور والهداية وزيادة الاطمئنان قال تعالى : { أَلاَ بِذِكْرِ إيمان ، وازداد ذلك الإنسان ( كفراً على كُفْرٍ ) وإذا عرف هذا لم يبعد أن يكون ذكر الله- عزّ وجلّ- يوجب النور

تفسير اللباب - ابن عادل

بيَّنها؛ كما قال سبحانه { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } [ النور : 1 ] ثم فسَّر الآيات بقوله : { الزانية والزاني } [ النور : 2 ] إلى سائر ما بيَّنه من أحكام الزِّنا

لمسات بيانية - السامرائي

في هذه الآيات بدأ سبحانه وتعالى بالظلمة ثم النور (اليتم ثم الايواء، الضلال ثم الهدى، العيلة ثم الغنى وهذا ليناسب ويتوافق مع قوله تعالى (وللآخرة خير لك من الأولى) والأولى هي الظلمة أما الآخرة فهي النور وهي