الوجوه والنظائر

وقيل: أجلا أي: وقتا تحيون فيه،: (وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) يعني أجل الساعة، وجعله عنده؛ لأنه لا يعرفه

فتح البيان في مقاصد القرآن

(وإن الساعة لآتية) وعند إتيانها ينتقم الله ممن يستحق العذاب، ويحسن إلى من يستحق الإحسان، وفيه وعيد للعصاة

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} من قبورِهم وَقْتَ النفخةِ الآخرةِ عندَ قيامِ الساعة، قال ابنُ عباسٍ: أرادَ

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

لا تأتينا، الساعة وقفا لحمزة والكسائى: لا يخفى.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

[63] وكان اليهود والمشركون يسألونه - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة امتحانًا

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

. = 13 2 - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ... [33: 63]. = 3 في البحر 8: 320 - 321: «{أدرك} معلقة، وأصل

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

انفعل من المضاعف 1 - اقتربت الساعة وانشق القمر ... [54: 1].

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وفي الكشاف 4: 598: «الحاقة: الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها». 3 - وبث

فتح البيان في مقاصد القرآن

عباس: (خافضة رافعة) تخفض ناساً وترفع آخرين، وعنه قال: أسمعت القريب والبعيد، وعن عمر بن الخطاب قال: الساعة

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

المبتدع إذا اتُّبع في بدعته لم يمكنه التلافي - غالباً - فيها ، ولم يزل أثرها في الأرض مستطيراً إلى قيام الساعة