تفسير الخازن
صفحة رقم 9 التي كانت باليمامة في زمن أبي بكر الصديق ، وهي وقعتة الردة مع أصحاب الردة فقتل فيها خلق كثير أن المذكور في الحدي ثالأول غير المذكور في الحديث الثاني وهما قضيتان فأما المذكور في الحديث الأول فهو أبو خلافة عثمان وهو الذي وجدت عنده آخر سورة التوبة كذا ذكره ابن عبد البر وأما المذكور في الحديث الثاني فهو أبو وسلم ) أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد سعد وزيد يعني ابن ثابت قلت لأنس من أبو
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال أبو حنيفة: قد تكون الخمر من الحبوب، قال ابن سيده: وأظنه تسفحا منه، لأن حقيقة الخمر إنما هي ماء العنب وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري وابن أبي ليلى وابن شبرمة وجماعة من فقهاء الكوفة: ما أسكر كثيره من غير خمر قال القاضي أبو محمد: وهذا قول ضعيف يرده النظر، وأبو بكر الصديق وعمر الفاروق والصحابة على خلافه، وروي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
كلام الوليد في القرآن بأنه سحر، و «أرهقه» معناه أكلفه بمشقة وعسر، وصَعُوداً: عقبة في جهنم، روى ذلك أبو المفسرين أن الوليد سمع من القرآن ما أعجبه ومدحه، ثم سمع كذلك مرارا حتى كاد أن يقارب الإسلام، ودخل إلى أبي بكر الصديق مرارا، فجاءه أبو جهل فقال: يا وليد، أشعرت أن قريشا قد ذمتك بدخولك إلى ابن أبي قحافة وزعمت أنك تأكل طعامه، فقد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد، وما يخلصك عندهم إلا أن تقول في هذا الكلام قولا يرضيهم، ففتنه أبو
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف لا يحتج به اه، وذكره الذهبي في «المغني» (1/ 350) وقال: عبد الله بن عيسى أبو حديث الرجل من بلقين: أخرجه أبو يعلى (13/ 131- 132) ، والبيهقي (6/ 336) ، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد » (1/ 53- 54) ، وقال: رواه أبو يعلى وإسناده صحيح. 20) رقم: (4) وعزاه إلى الشيخين عن ابن عمر وأبي هريرة ومسلم عن جابر وابن أبي شيبة في «المصنف» عن أبي بكر الصديق، وعمر وأوس وجرير
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال أبو حنيفة : قد تكون الخمر من الحبوب ، قال ابن سيده : وأظنه تسفحا منه ، لأن حقيقة الخمر إنما هي ماء وقال أبو حنيفة وسفيان الثوري وابن أبي ليلى وابن شبرمة وجماعة من فقهاء الكوفة : ما أسكر كثيره من غير خمر قال القاضي أبو محمد : وهذا قول ضعيف يرده النظر ، وأبو بكر الصديق وعمر الفاروق والصحابة على خلافه ، وروي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وهذا كما قالوا : الذئب مغبوط بذي بطنه ، وكما قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : إنما هو ذو بطن بنت خارجة وقرأ أبو عمرو : «قد أخذ» على بناء الفعل للمفعول والآخذ على كل قول هو اللّه تعالى ، وهو الآخذ حين الإخراج قال القاضي أبو محمد : وهذا معنى ليس في ألفاظ الآية وفيه إضمار كثير ، وإنما المعنى عندي أن قوله : وإن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
كلام الوليد في القرآن بأنه سحر ، و«أرهقه» معناه أكلفه بمشقة وعسر ، وصَعُوداً : عقبة في جهنم ، روى ذلك أبو أن الوليد سمع من القرآن ما أعجبه ومدحه ، ثم سمع كذلك مرارا حتى كاد أن يقارب الإسلام ، ودخل إلى أبي بكر الصديق مرارا ، فجاءه أبو جهل فقال : يا وليد ، أشعرت أن قريشا قد ذمتك بدخولك إلى ابن أبي قحافة وزعمت طعامه ، فقد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد ، وما يخلصك عندهم إلا أن تقول في هذا الكلام قولا يرضيهم ، ففتنه أبو
جامع البيان في القراءات السبع
بسم الله الرّحمن الرّحيم وكذا روى عامّة أصحاب «2» الأشناني عنه عن أصحابه عن حفص عن عاصم. 1036 - وروى أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق المقرئ المعروف بالوليّ عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد «3»، حفص، إذا وصل آخر السورة بأول الأخرى في القرآن كله، من غير فصل ب بسم الله الرّحمن الرّحيم وكذلك روى أبو بكر «4» يوسف بن يعقوب الواسطي عن العليمي «5»، عن حماد عن عاصم. 1037 - والعمل في قراءة عاصم من جميع طرقه طاهر بن أبي هاشم، قال: حدّثنا أبو بكر شيخنا، قال: حدّثنا محمد بن الجهم، قال: حدّثنا الفرّاء «6»، قال
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: قرأ حمزة والكسائي أن يقبل منهم [54] بالياء، وكذلك حكى أبو عبيد عن نافع وعاصم بالياء وهو غلط منه حرف: قرأ عاصم في رواية الأعشى «6» وحسين الجعفي عن أبي بكر عنه قل أذن [61] بالتنوين خير لكم [61] بالرفع عن أبي بكر عن عاصم أذن رفع منوّن خير لكم برفع. ونا جعفر قال: نا أبو طاهر، قال: نا عيّاش، قال: نا أبو عمر عن إسماعيل عن نافع أذن خير لكم رفع منوّن، وهو وقرأ الباقون أذن خير لكم بغير تنوين وخفض الراء على الإضافة، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر عن عاصم
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: قرأ الكسائي «1» لتزول منه [46] بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، وكذلك روى أبو مسلم الواقدي عن حفص محمد، قال: نا ابن أبي هاشم، قال: نا وكيع عن الكسائي عن أبي الحارث عن أبي عمارة، [قال: حدّثت] عن أبي بكر عن عاصم أنه همز الألف، وروى ذلك أبو عمارة عن أبي بكر عن عاصم أنه لم يهمز الألف، وهو الصحيح «2». قل لعبادي [31] أسكنها ابن عامر «4» في غير رواية الوليد وعاصم في رواية [26/ أ] الأعشى «5» عن أبي بكر وحمزة والكسائي، وفتحها الباقون «6» وابن عامر في رواية الوليد، قال أبو عمرو: وقد كان ابن مجاهد رحمه الله تعالى