شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
يغطي هذه الشجرة من نور الله تعالى 17 ... مَازَاغَ البَصَرُ ... ما ذهب يمينا ولا شمالا 17 ... زعم المشركون أنها بنات الله 21 ... أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى ... أسماء لا حقيقة لها 23 ... سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ ... من تلقاء أنفسكم 23 ... إن الله سبحانه مالك الدنيا والآخرة 26 ... وَكَمْ مِّنْ مَّلَكٍ ... كثير من الملائكة 26 ... يقولون الملائكة بنات الله 29 ... ذِكْرِنَا ... القرآن الكريم وعبادتنا 29 ...
أسماء القرآن في القرآن
أسماء القرآن في القرآن الدكتور محمد محروس المدرس الأعظمي مدير المدارس الدينيَّة في الأوقاف [ سابقاً بسم الله الرحمن الرحيم مقدِّمة الحمد لله الذي منَّ على الأنام ، بالبليغ والقديم من الكلام ، ونصب به للهداية وهم كلُّ تقيٍّ من أمَّة محمدٍ بن عبد الله ، الذين لم يُلهم عن التعلم وذكر الله لاه ، وخصوصاً من هم أهل وبعد ~~ فلا يرتاب مسلمٌ رسخ إيمانه ، واطمأن جَنانُه ، بتمام القرآن ، وتكفُّل الله - عز وجل - بحفظه من
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
وادعاء أن ذلك ممنوع في أسماء العدد يقال فيه : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي ذكر أن بقية الطهر الواقع فيه الطلاق عدة ، مبيناً أن ذلك مراد الله في كتابه ، وما ذكره بعض أجلاء العلماء - رحمهم الله - فالراجح عند الشنقيطي - يرحمه الله - في المراد بالقروء في قوله تعالى : { ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ } أنها الأطهار
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومن قال ذلك في اسم الله فقال:"تالله". لم يقل"تالرحمن" و"تالرحيم"، ولا مع شيء من أسماء الله، ولا مع شيء مما يقسم به، ولا يقال ذلك إلا في"تالله " وحده. * * * وقوله: (لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض) ، يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصى الله في أرضكم *ذكر من قال ذلك: 19555- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع
الجامع لأحكام القرآن
صلى الله عليه وسلم: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني وكذلك روت أسماء أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ {إلفهم}. وروي عن ابن عباس
درج الدرر في تفسير الآي والسور
{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ} وقد هزم بحمد الله يوم بدر وغيره إلى أن فتح الله مكة وأسلمت قريش إلى أن يهلك الدجال {سَقَرَ} اسم من أسماء جهنم مأخوذ من سقرته الشمس. {إِلَّا وَاحِدَةٌ} إلا كلمة واحدة وهي قوله: كن، وأمر الله أقرب من لمح البصر. ¬__________ (¬1) نقله عنه الطبري (22/ 147). (¬3) (السلام) ليست في "ي"، وفي "ب": (النبي - صلى الله عليه وسلم -). (¬4) عزاه في الدر
درج الدرر في تفسير الآي والسور
مراحة المصلحين والمفسدين في شهواتهم في الدنيا واغتنامهم العبادة الموجبة للدرجات الأخروية مسلمة لهم عند الله أراد بالتغابن أخذ بعض الخصماء حسنات بعض يسير من المظلمة، وأصل الغبن: النقض، وعن الضحاك: أن التغابن من أسماء القيامة، وعن الضحاك قال: قال عبد الله: ما أحد بأكسب من أحد، قسم الله المصيبة والأجل، وقسم المعيشة والعمل 6/ 116) وابن أبي الدنيا في "القناعة والعفاف" (118). (¬6) (السلام) ليست في "ي"، وفي "ب": (النبي صلى الله
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
فيها، فإن طلب طالب من أين هذا؟ قيل له: هذه الحكمة العليا، وهي حكمة الحكمة مستورة عن الخلق إلا أنبياء الله من أوليائه المختصين بمشيئته: فاكتف بهذا القدر بينا، فإن العلوم كلها في حروف المعجم لأن مبتدأ العلم: أسماء الله، ومنها خرج الخلق والتدبير في أحكام الله حلاله وحرامه، والأسماء من الحروف ظهرت، وإلى الحروف رجعت فهذا مخزون من العلم، لا يعقله إلا أولياؤه الذين عقولهم عن الله عقلت، وقلوبهم بالله تعلقت، فولهت في أولوهيته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخرجها بهذا العدد الذي أخرجه الترمذي ، وابن مردويه ، وأبو نعيم ، عن ابن عباس ، وابن عمر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكراه ، ولا أدري كيف إسناده. وابن مردويه ، وأبو نعيم ، والبيهقي عن أبي هريرة : إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة : أسأل الله الصادق عن الأسماء التسعة والتسعين التي من أحصاها دخل الجنة؟ فقال : هي في القرآن ، ففي الفاتحة خمسة أسماء : يا الله ، يا ربّ ، يا رحمن ، يا رحيم ، يا ملك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال ابن عاشور : وقولهم : { حسبنا الله ونعم الوكيل } كلمة لعلّهمُ ألهموها أو تلقّوها عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسب أي كاف ، وهو اسم جامد بمعنى الوصف ليس له فعل ، قالوا : ومنه اسمه تعالى الحَسيب ، وردّه ابن هشام في توضيحه بأنّ دخول العوامل عليه نحو { فإنّ حسبك الله } ، وقولهم : بحسبك درهم ، ينافي دعوى كونه اسم فعل لأنّ أسماء الأفعال لا تدخل عليها العوامل ، وقيل : هو مصدر ، وهو ظاهر كلام سيبويه. وجملة { ونعم الوكيل } معطوفة على { حسبنا الله } في كلام القائلين ، فالواو من المحكي لا من الحكاية ، وهو