تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فقال له آصف إنك لمفتون بذنبك فتُبْ إلى الله تعالى. الثالث : كيف يليق بحكمة الله وإحسانه أن يسلط الشيطان على أزواج سليمان ؟ (ولا شك أنه قبيح. الثالث : لا يبعد أيضاً أن يقال : إنه ابْتَلاه الله تعالى بتسليط خوفٍ أو وقوع بلاء تَوَقَّعه من بعض الجهات حتى صار بسبب قوة ذلك الخوف كالجَسَدِ الضعيف الخفي على ذلك الكرسي. ثم إن الله تعالة أزال عنه ذلك الخوف وأعاده إلى ما كان عليه من القوة وطيب القلب. 421
الأساس في التفسير
دخولكم مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ أي: منكم من يحلق جميع شعره، ومنكم من يقصره لا تَخافُونَ قال ابن كثير: فأثبت لهم الأمن حال الدخول، ونفى عنهم الخوف حال استقرارهم في البلد لا يخافون من أحد، وهذا قال ابن كثير: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى في المنام أنه دخل مكة، وطاف بالبيت، فأخبر قضية الصلح ورجعوا عامهم ذلك على أن يعودوا من قابل، وقع في نفس بعض الصحابة رضي الله عنهم من ذلك شئ، حتى أجاب الصديق رضي الله عنه أيضا حذو القذة بالقذة كلمة في السياق: [حول تدليلها على إحاطة علم الله] جاءت
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قيل : هي لغة قوم من النخع . بما يحل الله بهم في كل وقت من صنوف البلايا والمصائب في نفوسهم وأولادهم وأموالهم ) أَوْ تَحُلُّ ( القارعة وقيل : ولا يزال كفار مكة تصيبهم بما صنعوا برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من العداوة والتكذيب قارعة ؛ لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يزال يبعث السرايا فتغير حول مكة وتختطف منهم ، وتصيب من أو تحل أنت يا محمد قريباً من دارهم بجيشك ، كما حل بالحديبية ، حتى يأتي وعد الله وهو فتح مكة ، وكان الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال الحسن «3» : معناه: وَتَرَى النَّاسَ سُكارى من الخوف، ما هُمْ بِسُكارى من الشراب. خزاعة والناس يسيرون، فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فحثوا المطيّ حتى كانوا حول رسول الله صلى الله يضربوا الخيام ولم يطبخوا قدرا والناس من بين باك أو حاسر «4» حزين متفكّر، فقال لهم رسول الله صلى الله ورسوله أعلم، قال: ذلك يوم يقول الله عز وجل لآدم: قم فابعث بعث النار من ذريتك، فيقول آدم: من كلّ كم كم ؟ فيقول الله عز وجل: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنّة.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قيل : هي لغة قوم من النخع . بما يحل الله بهم في كل وقت من صنوف البلايا والمصائب في نفوسهم وأولادهم وأموالهم { أَوْ تَحُلُّ } القارعة وقيل : ولا يزال كفار مكة تصيبهم بما صنعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم من العداوة والتكذيب قارعة ؛ لأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يزال يبعث السرايا فتغير حول مكة وتختطف منهم ، وتصيب من مواشيهم . أو تحل أنت يا محمد قريباً من دارهم بجيشك ، كما حل بالحديبية ، حتى يأتي وعد الله وهو فتح مكة ، وكان الله
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
كله ضرب من الموالاة أذن لنا فيه، ولسنا ممنوعين منه، فالنهي ليس على عمومه. }، وهذا أمر معقول من أن ولاية المولى معاداة أعدائه، وموالاة الله وموالاة الكفار ضدان لا يجتمعان {إِلَّا الأحوال إلا في حال اتقائكم وخوفكم من جهتهم اتقاءً ومخافةً. والمعنى: نهى (¬1) الله سبحانه وتعالى المؤمنين من موالاة الكفار ومداهنتهم ومباطنتهم إلا أن يكون الكفار وخلاصة الكلام (¬2): أن ترك موالاة المؤمنين للكافرين حتم لازم في كل حال إلا في حال الخوف من شي تتقونه
الجامع لأحكام القرآن
من الحرائر ما شاء ، فقصرتهن الآية على أربع. قال ابن عطية : وهذا الذي اختاره الحذاق ، وأنه على بابه من الظن لا من اليقين. فما ههنا لمن يعقل وهن النساء ؛ لقوله بعد ذلك {من النساء} مبينا لمبهم. وقرأ ابن أبي عبلة "من طاب" على ذكر من يعقل. فالمعنى فانكحوا الطيب من النساء ؛ أي الحلال ، وما حرمه الله فليس بطيب.
الجامع لأحكام القرآن
من الحرائر ما شاء، فقصرتهن الآية على أربع. قال ابن عطية: وهذا الذي اختاره الحذاق، وأنه على بابه من الظن لا من اليقين. فما ههنا لمن يعقل وهن النساء؛ لقوله بعد ذلك {من النساء} مبينا لمبهم. وقرأ ابن أبي عبلة "من طاب" على ذكر من يعقل. فالمعنى فانكحوا الطيب من النساء؛ أي الحلال، وما حرمه الله فليس بطيب.