التفسير ورجاله

لقد سما تفسير ابن عطية إلى إلى مساواة تفسير الزمخشري مصافاً ومكاتفاً ، فإنهما زيادة على اتفاقهما في المعاصرة وثانيتها: من حيث أن ابن عطية مالكي والزمخشري حنفي. وثالثتها: من حيث أن ابن عطية سني والزمخشري معتزلي. فمن حيث أن ابن عطية مغربي ، تمكن من الرجوع إلى مصادر ما كانت في متناول صاحب الكشاف ، أهمها تفسير مغربي عليه ، وذلك هو تفسير المهدوي المسمى " التفصيل الجامع لعلوم التنزيل " فقد ذكره ابن عطية في خطبة تفسيره

الأساس في التفسير

وقال ابن عباس في تفسير هذه الآية: «أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين ظهرانيهم فيعمهم الله بالعذاب قال ابن كثير: وهذا تفسير حسن جدا. ثم قال ابن كثير: ومن أخص ما يذكر هاهنا ما رواه .. عن عامر رضي الله عنه قال: سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنه يخطب يقول- وأومأ بأصبعين إلى إذنه يقول:

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال ابن تيمية -رحمه الله-: "اتفق الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائر أئمة الدين؛ أن السنة تُفَسِّر القرآن ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه" (¬4)، قال ابن القيم -رحمه الله - معلقا على الحديث: "هذا هو السنة بلا شك" (¬5)، وقال ابن كثير: "يعني: السنة، والسنة أيضا تنزل عليه بالوحي وصححه العلامة الألباني في "مشكاة المصابيح" (1/ 57/ 163). (¬5) التبيان في أقسام القرآن ص 156. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 7. (¬7) رواه الإمام أحمد في المسند (5/ 230) وأبو داود في السنن برقم (3592) والترمذي في

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والعاشر: (نَسْتَعِينُ)، قرأ بها نافع، ابن كثير، أبو عمرو، ابن عامر، عاصم، حمزة، الكسائي. قال ابن عاشور: " ... 1) انظر: البحر المحيط: 1/ 23. (¬2) انظر: البحر المحيط: 1/ 23. (¬3) انظر: البحر المحيط: 1/ 23. (¬4) تفسير القرطبي: 1/ 145 - 146. (¬5) البحر المحيط في التفسير: 1/ 43. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 214. (¬7) انظر:

معالم التنزيل

يوسف، باب (فلما جاءه الرسول قال ارجع ... ) : 8 / 366. (2) ساقط من "ب". (3) هذا القول عن يوسف حكاه ابن جرير وابن أبي حاتم، ولم يذكرا غيره (انظر: الطبري 16 / 140، ابن كثير: 2 / 482) . وقع المحذور الأكبر، وإنما راودت هذا الشاب مراودة فامتنع، فلهذا اعترفت ليعلم أني بريئة ... " (انظر: ابن كثير: 2 / 482) . انظر: دقائق التفسير: (2 / 273) ، تفسير المنار: (12 / 323-324) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل (1) = قال أبو النعمان: كنا نعمل = قال: فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فنزلت: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم) . (2) 17014- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة قال، حدثني خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه قال: ويبين هذا أيضًا، تفسير أبي النعمان بقوله: " كنا نعمل "، وهو تفسير فيما أرجح، لا رواية أخرى في الخبر. وكان في المخطوطة: " عن ابن مسعود "، وهو خطأ صرف.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل (1) = قال أبو النعمان: كنا نعمل = قال: فجاء رجل فتصدق بشيء كثير فنزلت:(الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم). (2) 17014- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا زيد بن حباب، عن موسى بن عبيدة قال، حدثني خالد بن يسار، عن ابن أبي عقيل، عن أبيه قال: ويبين هذا أيضًا ، تفسير أبي النعمان بقوله : " كنا نعمل " ، وهو تفسير فيما أرجح ، لا رواية أخرى في الخبر وكان في المخطوطة : " عن ابن مسعود " ، وهو خطأ صرف .

أربعة بحوث في المصطلح القرآني

دراسة ألفاظ القرآن في كتب "الأضداد" واضح، ومن هذه المصنفات كتاب أبي الطيب اللغوي، وكتاب قطرب، وكتاب ابن ويُصَرِّح ابن الأنباري في مقدمة كتابه "الأضداد" بالدافع الرئيس الذي دفعه إلى تأليف كتابه، فهو خدمة تفسير وقد عرض ابن الأنباري كثيرًا من الألفاظ التي جاءت في القرآن، وعَدَّها بعض العلماء مِنْ قبله من الأضداد ، وهم -مِنْ وجهة نظره- قد أخطؤوا فيها التأويل، ومذهبه في كثير من كلمات الأضداد أنَّ الكلمة لم تُوْضَعْ وهكذا ساهم هذا النوع من الخدمة اللغوية في إجلاء معنى كثير من الآيات، وأثار بين علماء العربية والتفسير

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: فالجواب على ذلك- والله أعلم- أن هذه الآية دلت على أنه لو كان إليه وقوع العذاب الذي يطلبونه قال القرطبي: مَفاتِحُ جمع مفتح، ويقال مفتاح ويجمع مفاتيح، وهي قراءة ابن السميقع، والمفتح عبارة عن كل ما يخل غلقا محسوسا كان كالقفل على البيت، أو معقولا كالنظر، وروى ابن ماجة في سننه وأبى حاتم البستي في قال الراغب: أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير، وقيل إن أصله الماء الملح __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 126. (2) تفسير القرطبي ج 7 ص 1 طبعة دار الكتاب العربي.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

. - واختار هذا القول : ابن مسعود ، وقتادة ، والزجاج ، والمبرد (¬2). - وقد رد هذا القول : بأنه قبيح ، ابن عاشور (30/240). (¬2) انظر : تفسير ابن الجوزي (9/73) وتفسير الرازي (31/116) ومعاني القرآن للزجاج (5/307) والدر المصون (6/502) . (¬3) تفسير القرطبي (19/275). (¬4) تفسير ابن عاشور (30/240). (¬5) تفسير ابن جزي (2/556). (¬6) انظر : تفسير الطبري (24/277) وتفسير ابن عادل (20/247). (¬7) انظر : تفسير أبي حيان (10/443) وتفسير ابن عادل (20/247) وتفسير الشوكاني (5/408).