مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

الطعام دابة فهلكت فأمر بحبسهما فاتفق أنهما دخلا مع يوسف فلما دخل السجن جعل ينشر علمه ويقول: إني أعبر الأحلام

صفوة التفاسير

أَبلغ أَنواع الاستعارة وألطفها فإن الأضغاث هو المختلط من الحشيش المضموم بعضه إِلى بعض، فشبه اختلاط الأحلام

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بالألف {وقد تبين لكم} أي: ما حل بهم من مساكنهم أي: ما وصف من هلاكهم وما كانوا فيه من شدّة الأجسام وسفه الأحلام

زاد المسير في علم التفسير

وقال غيره: وما نحن بتأويل الأحلام الذي هذا وصفها بعالمين.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الْمُنْذِرِ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي: فعل الأحلام

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

الشرع وغير ذلك من المحظورات المسقطة لحرمات الله الواقعة في امر الجماع والاجتماع إذ هي مزلة اقدام اولى الأحلام

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

ذاته قادر على اعانة من استعان منه حَكِيمٌ متقن في فعله وامره يفعل ويأمر ما تستبعده العقول وتدهش فيه الأحلام

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

الأجلاف قُوَّةً وقدرة واكثر أموالا وَآثاراً فِي الْأَرْضِ حصونا وقلاعا وأخاديد وغير ذلك مما صدر من ذوى الأحلام

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

وتواتر خبر وقوعه وَالمنكرون المصرون على الإنكار والتكذيب المقيدون بعقال العقل الفضول المغلولون بأغلال الأحلام

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

السرائر المودوعة فيه بقلب خال عن مطلق الوساوس والأوهام صاف عن جميع الكدورات الحاصلة من تقليدات ذوى الأحلام