الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بوزن فعال من القرن بين الأشياء أي الجمع بينها لأنه قرنت سوره بعضها ببعض وكذلك آياته وحروفه وسمى كتاب الله وليس مأخوذا من قرأت ولهذا يهمز قرأت ولا يهمز القرآن فتكون قراءة ابن كثير جارية على أنه اسم أخر لكتاب الله يصدق بعضها بعضا فهي قرائن على الصدق فاسم القرآن هو الاسم الذي جعل علما على الوحي المنزل على محمد صلى الله يسبق أن أطلق على غيره قبله وهو أشهر أسمائه وأكثرها ورودا في آياته وأشهرها دورانا على ألسنة السلف وله أسماء والذي اشتهر إطلاقه عليه منها ستة : التنزيل والكتاب والفرقان والذكر والوحي وكلام الله
جامع لطائف التفسير
فصل قال ابن عاشور : وقولهم : { حسبنا الله ونعم الوكيل } كلمة لعلّهمُ ألهموها أو تلقّوها عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسب أي كاف ، وهو اسم جامد بمعنى الوصف ليس له فعل ، قالوا : ومنه اسمه تعالى الحَسيب ، وردّه ابن هشام في توضيحه بأنّ دخول العوامل عليه نحو { فإنّ حسبك الله } ، وقولهم : بحسبك درهم ، ينافي دعوى كونه اسم فعل لأنّ أسماء الأفعال لا تدخل عليها العوامل ، وقيل : هو مصدر ، وهو ظاهر كلام سيبويه. وجملة { ونعم الوكيل } معطوفة على { حسبنا الله } في كلام القائلين ، فالواو من المحكي لا من الحكاية ، وهو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأستاذ أبو الحسن الحرالي في كتاب المفتاح في الباب الخامس في تنزلات القرآن بحسب الأسماء : اعلم أن خطاب الله من الأسماء القيمة لأمر الحكم والقضاء والجزاء نحو العزيز الحكيم الذي يختم به آيات الأحكام {نكالاً من الله الرحيم وما يتفصل من الأسماء من معنى الرحمة المنبئة عن الصفح والمغفرة الذي تختم به آيات الرحمة {ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً} [الأحزاب : 73] فلكل تفصيل في مورد وجهي العدل والفضل أسماء يختص به بناؤها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام ما لم يختم آية رحمة بعذاب أو آية عذاب برحمة , ثم ما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومن قال ذلك في اسم الله فقال:"تالله" . لم يقل"تالرحمن" و"تالرحيم" ، ولا مع شيء من أسماء الله ، ولا مع شيء مما يقسم به ، ولا يقال ذلك إلا في"تالله " وحده . * * * وقوله:(لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض) ، يقول: لقد علمتم ما جئنا لنعصى الله في أرضكم *ذكر من قال ذلك: 19555- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقيل: ذي ذكر الله -عز وجل- (¬3). وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)} , {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ} (¬7). ¬__________ (¬1) هذا القول منسوب لابن عباس رضي الله "النكت والعيون" للماوردي 5/ 75، "زاد المسير" لابن الجوزي 7/ 98. (¬2) الزخرف: 44. (¬3) أي: فيه ذكر أسماء الله وصفاته وتمجيده، انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 15/ 144. (¬4) أقول: هذِه الأقوال كلها مجتمعة لِكُلِّ شَيْءٍ (89)} [النحل: 89] وهو أيضًا ذو الشرف شريفٌ في نفسه وهو شرفٌ لمن آمن به، وهو أيضًا ذكر الله
النكت والعيون
الرابع : المشي على القدم من غير إسراع ، وذكر أن عمر وابن مسعود كانا يقرآن ) فامضوا إلى ذكر الله ( . وفي ذكر الله ها هنا ثلاثة أقاويل : أحدها : أنها موعظة الإمام في الخطبة ، قاله سعيد بن المسيب . وكان اسم يوم الجمعة في الجاهلية العروبة ، لأن أسماء الأيام في الجاهلية كانت غير هذه الأسماء ، فكانوا غالب لاجتماع قريش فيه إلى كعب ، وقيل بل سمي في الإسلام لاجتماع الناس فيه للصلاة . ) وذروا البيع ( منع الله الثاني : من وقت أذان الخطبة إلى الفراغ من الصلاة ، قاله الشافعي رحمه الله فأما الأذان الأول فمحدث ، فعله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
والطائفة الثانية تقول : إن كلام الله لا يفضل بعضه على بعض، ثم لهؤلاء في تأويل النصوص الواردة في التفضيل مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } [ البقرة : 106 ] ، وغير جائز أن يكون من القرآن شيء خيرًا من شيء؛ لأن جميعه كلام الله ، ولا يجوز في صفات الله ـ تعالى ـ أن يقال : بعضها أفضل من بعض، أو بعضها خير من بعض، وطرد ذلك في أسماء الله، فمنع أن يكون بعض أسمائه أعظم أو أفضل أو أكبر من بعض .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة قال : اسم من أسماء قاتل نفسك {ألا يكونوا مؤمنين} {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوى أحدهم عنقه إلى معصية الله {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه {فسيأتيهم} يعني يوم القيامة {أنباء} ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله {كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم} قال : حسن.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج11- ص238 )# أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال : اسم من أسماء قال : لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوى أحدهم عنقه إلى معصية الله ! يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله إلا أعرضوا عنه ! < فسيأتيهم > ! يعني يوم القيامة ! < أنباء > ! ما استهزأوا به من كتاب الله وفي قوله ! < كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم > !
مناهل العرفان في علوم القرآن
ثانيها أن سفراء الرسول صلى الله عليه وسلم وهم الذين ساقهم الغزالي هنا مساق الاستدلال لم يترجموا القرآن تواترا لأنه مما تتوافر الدواعي على نقله وتواتره إنما كانوا يترجمون تعاليم الإسلام وأوامر الرسول صلى الله ثالثها أن الغزالي في عبارته المسطورة قد صرح بأن ما تعبدنا الله فيه باللفظ لا تجوز روايته بالمعنى وعلى للعاجز عن العربية وعبارته في كتابه إلجام العوامو "ص 14 – 19" يذهب فيها مذهب المتشددين فيقول بوجوب إبقاء أسماء الله وصفاته والمتشابه من الحديث على ما هي عليه وعدم النطق بها وبألفاظ القرآن بغير العربية.