جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
فيهما * فإذا كان الموجود هو الأول فقط ( الضرب فى الأرض / السفر ) فالمقصود بالقصر – قصر عدد الركعات فى الصلاة (¬1) – فليس للعاصى رخصة ، وكذا اللاهى بسفره . * وإذا كان الحال حال حرب فالمقصود بالقصر :- قصر صفة الصلاة الثانى : التعبير فى الآية الكريمة بقوله تعالى { فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } وهو متعلق بالشرط
قاموس القرآن
الثالث : قضى يعني فرغ قوله تعالى في سورة النساء " فإذا قضيتم الصلاة " يعني فإذا فرغتم من الصلاة كقوله تعالى في سورة الجمعة " فإذا قضيت الصلاة " أي إذا فرغ منها وقال تعالى في سورة الأحقاف " فلما قضي ولوا
من كنوز القرآن الكريم
وفي الآية الثانية بيان صفات المستحقين لنصر الله - عز وجل - ، لكونهم نصروه وهي: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ } الآية دليل على أنه لا وعد من الله بالنصر إلاّ مع إقامة الصلاة والنهي عن المنكر، فالذين يمكن الله لهم في الأرض ويجعل الكلمة فيها والسلطان لهم، ومع ذلك لا يقيمون الصلاة
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
وقيل : يجب إذا قرئت السجدة في الصلاة ، وهو رواية عن أحمد ، والذي يتبين لي أنه واجب : فإن الآيات التي فيها مدح لا تدل بمجردها على الوجوب؛ لكن آيات الأمر والذم والمطلق منها قد يقال : إنه محمول على الصلاة، يقتضي أن سماعه سبب الأمر بالسجود ، لكن السجود المأمور به عند سماع القرآن كما أنه ليس مختصا بسجود الصلاة
التفسير الوسيط
بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) والمراد بالركوع والسجود هنا: الصلاة أى: يا من آمنتم بالله- تعالى- وبملائكته وبكتبه وبرسله وباليوم الآخر حافظوا على أداء الصلاة في مواقيتها بخشوع وإخلاص، لأن هذه الصلاة من شأنها أن تنهاكم عن الفحشاء والمنكر، وأن ترفع درجاتكم عند خالقكم.
الحجة للقراء السبعة
سقطت من ط. (2) في (ط): فبني. (3) في (ط): أشحاء. (4) في (م): وكان. (5) رواه البخاري في كتاب العمل في الصلاة باب التصفيق للنساء رقم 1203 و 1204 ومسلم في الصلاة 1/ 318 وأبو داود 1/ 578 والترمذي في المواقيت رقم 369 والنسائي في السهو 3/ 11 وابن ماجة في الإقامة رقم 1034 والدارمي في الصلاة 1/ 317 ومالك في الموطأ رقم
تأملات قرآنية - المغامسي
الرسول من أوحي إليه شرع جديد، وأما النبي فمن بعث على تقرير شرع من قبله، ومثال ذلك موسى وعيسى عليهما الصلاة أنبياء لا يسمون رسلاً؛ لأنهم كانوا يحتكمون إلى التوراة، فهم أنبياء وليسوا رسلاً، ولما جاء عيسى عليه الصلاة الإنجيل فيه شريعة غير الشريعة التي جاء بها موسى عن ربه ودونت في التوراة، مع اتفاقهم أجمعين -عليهم الصلاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
وظاهر الآية الأمر له صلى الله عليه وآله وسلم بمطلق الصلاة ومطلق النحر، وأن يجعلهما لله عز وجل لا لغيره رفعت رأسك من الركوع فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة الذين هم في السموات السبع، وأن لكل شيء زينة، وزينة الصلاة للصلاة، فذاك النحر، وعن علي في الآية قال: " وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعهما على صدره في الصلاة
تفسير الراغب الأصفهاني
الذي جعله ابتداء، وأما تفضيله لهم بالحكم، فعلى حسب ما يظهر من أفعالهم، فمعلوم أنه ليس حظ يونس - عليه الصلاة والسلام - حيث حذر نبينا - عليه الصلاة والسلام أن يكون مثله في الصبر بقوله: {وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}، فالتفضيل يحصل بالأمرين، وللتفاضل بينهم قال عليه الصلاة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
فلا خير فيه، ولا يهلك على الله إلا هالك؛ لأن هذه الحنيفيَّة السمحة التي جاء بها سيد ولد آدم (عليه الصلاة ويَسَّرَها تيسيراً عجيباً، رفع فيها الأثقال والآصَار والتَّكَالِيفَ، من شقّ عليه السفر فليفطر، وليقصر الصلاة (¬1)، ومن لم يقدر على الصلاة قائماً صلى قاعداً، وهكذا في أنواع التخفيف، فمع هذا فالحسنة تكتب له بعشر