حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

دخلت في الكثرة والنكتة في العدول عن الظاهر المكشوف ، إذ لم يقل من الثمار للإيماء إلى أنّ ما برز في رياض

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج2ص195 يعني أنّ غيره ليس جلاء بالنسبة إليه وفي الفصول للقصار ليس النفي جلاء الأوطان بل البعد عن رياض!

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

حتى يقال إنه لا حاجة إلى ما ذكر من التأويل ، ودخول الأرواج هو المراد في حديث : " إن القبر روضة من رياض

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ربط به تخليصا له من ضيقه جملة حالية أي بعد دخول النار من غير تأثير فيه سوى ذلك جعلت النار روضة من رياض

تفسير الخازن

قلت : يا رسول اللّه وما رياض الجنة؟ قال : المساجد.

مفاتيح الغيب

العلم ، حرم اللّه جسده على النار ، واستغفر له ملكاه وإن مات في طلبه مات شهيداً ، وكان قبره روضة من رياض

تفسير النسفي - دار النفائس

وقرأها بعض الصالحين فقال : لا يصح لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق والتوكل الاعتماد عليه في كل أمر { وَسَبِّحْ

البحر المحيط في التفسير

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ ( : أخبروا بما هم عليه من صلاح وغيره . ) وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ ( : أي دون الصالحين

تفسير الخازن

إلى رحمه إلاّ قدمتها إليهم وأفضل فقال أرمياء : ارجع إليهم فأحسن إليهم واسأل الله الذي يصلح عباده الصالحين

تفسير الخازن

ما أراد المسيح عليه السلام إن صحت هذه المقالة عنه فإن تأويلها أنه في بره ورحمته وعطفه على عباده الصالحين