روائع البيان تفسير آيات الأحكام
أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: {لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حتى تَسْتَأْنِسُواْ} [النور فيمن ذكر فيها - أي من أهل الأعذار والأقارب - وقوله {لاَ تَدْخُلُواْ بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ} [النور
قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود
وقرأ الإسقاطي على البدر المنير أبي النور الدمياطي، وقرأ أبو النور
اللباب في علوم الكتاب
لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} [سبأ: 31] ، {وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور المؤمنين كنفس واحدة، كقوله: {وَلاَ تقتلوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] {فَسَلِّمُواْ على أَنفُسِكُمْ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم
: لا انفصام لها:: 2/ 496 قَوْلُهُ: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظلمات إلى النور : 257: 2/ 497 قوله: والذين كفروا:: 2/ 497 قوله: أولياؤهم الطاغوت:: 2/ 497 قوله: يخرجونهم من النور إلى
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وإنما وَحَّد النور وجَمَع الظلمات لأن النورَ مِنْ جنس واحد وهو النار، والظلمات كثيرة، فإنَّ ما من جِرْمٍ وقُدِّمت «الظلمات» في الذِّكر لأنه مُوافِقٌ في الوجود؛ إذ الظلمة قبل النور عند الجمهور.
دليل الحيران على مورد الظمآن
رشدهم وهدايتهم بهذه الرجز إلى كيفية الكتابة أن يرشده تعالى، أي: يخرجه من الظلم التي هي الذنوب إلى النور الذي هو الهدى، الظلم بظم الظاء وفتح اللام، وجمع ظلمة ضد النور.
تفسير سورة النور
الصَّادِقِينَ * وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
وقوله سبحانه: {مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ} [الآية: 33] بسورة النور وما إلى ذلك. وقوله: {مِّن مَّالِ الله} [النور: 33] . وقوله سبحانه: {مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ} [السجدة: 8] .
النكت في القرآن الكريم
قوله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] . النور: الضياء، ونقيضه الظلمة، والمشكاة الكوة في الحائط يوضع عليها زجاجة ثم يكون المصباح خلف تلك الزجاجة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان هذا النور إذا زاد عظمة وانتشر إشراقه يفيض - بعد الوصول إلى هذه الدرجات الروحانية والمعارج الربانية - على أرواح الناقصين فيض النور من جوهر الشمس على أجرام العالم فينير كل قابل له مقبل عليه، قال تعالى: