مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) {يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق
مفردات القرآن للشيخ المراغى
، الحسنة : ما ترضى اللّه ويتقبلها ، والسيئة : ما يكرهها ويعاقب عليها ، ادفع : أي ردّ ، والحميم : الصديق
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أنس: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو أربعين) قال: وفعله أبو بكر، فلما كان عمر .. ضربه أربعين مرة واحدة لا يعد سنة محدودة له؛ لأنه قد خالف ذلك في بعض الأحيان، لكنه صار سنة بجري أبي بكر منه إهانة الشارب وزجره وتنفير الناس منه، وأن الضرب أربعين أو ثمانين كان اجتهادًا من الخلفاء، فاختار أبو بكر الأربعين، وعمر الثمانين بموافقته لاجتهاد
التفسير البسيط
الوجه الثاني في القراءة: كسر الراء وفتح الهمزة، وهي قراءة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر (¬3)، أما كسر الراء وروى يحيى بن (¬4) آدم عن أبي بكر (¬5): {رِأِى القمر}: بكسر الراء والهمزة معًا، أما وجه كسر الراء فقد وكذلك جاء في بعض نسخ "الحجة" لأبي علي 3/ 330. (¬3) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الحفاظ الكوفي، مشهور الاعتدال" 6/ 173، و"غاية النهاية" 1/ 325، و"تهذيب التهذيب" 4/ 492. (¬4) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي أبو النهاية" 2/ 263، و"تهذيب التهذيب" 4/ 337. (¬5) في "الحجة" لأبي علي 3/ 331: (روى يحيى بن آدم عن أبي بكر
جامع البيان في القراءات السبع
1641 - وحدّثنا «2» محمد بن أحمد قال: حدّثنا ابن مجاهد قال: حدّثنا محمد بن عيسى بن حيّان، قال حدثنا «3» أبو هشام: قال: سمعت أبا يوسف الأعشى يقرأ على أبي بكر، فهمز يؤمنون [البقرة: 3]. 1642 - وروى سائر الرواة عن أبي بكر عن عاصم تحقيق الهمز في جميع ما تقدّم من ساكن ومتحرّك إلا عبيد «4» بن نعيم، فإنه حكى عنه عن عاصم قال: وربما سمعته يقرأ عليه بإشمام الهمز قليلا. 1643 - ونصّ يحيى بن آدم عن أبي بكر على الهمز في قوله: قرأها أبو بكر بإسكان الهمزة.
جامع البيان في القراءات السبع
بالتاء وفتحها وفتح الزاي ورفع الملائكة، وكذا روى إسحاق الأزرق وابن جامع عن أبي حمّاد وابن جبير عن أبي بكر «5» عن عاصم، وروى موسى بن حزام عن أبي بكر «6» تنزل بالتاء مثقلة الملائكة نصب لم يروه غيره، وروى ابن جنيد عن أبي حمّاد عن أبي بكر بضمّ التاء مثل الجماعة، وروى البزّي وابن فليح عن ابن كثير تشديد التاء، وقد وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا ابن مخلد عن البزّي ما ننزّل الملائكة بالنون نصب، وهو وهم من وقرأ الباقون بتشديدها «9»، وحدّثنا الفارسي، قال: نا ابن حاتم، قال: حدّثنا هارون، قال: نا أبو بكر «10»
جامع البيان في القراءات السبع
وكذا حكى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر في جامعه، وقال في مجرّده عنه عن أبي بكر يصدون مرتفعة الصاد، وحكى عبيد بن نعيم عن أبي بكر نحوا من قول الكسائي. نا عبد الواحد بن عمر قال: نا علي بن العباس قال: نا أحمد بن عثمان بن حكيم قال: نا عبد الجبار عن أبي بكر وحدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر قال وكذلك كنت حفظت عن إسماعيل بن عبد الله __________ (1) تقدم هذا الإسناد وعبد الصمد هو ابن عبد الرحمن، أبو الأزهر، الراوي عن ورش، تقدم ص 79.
جامع البيان في القراءات السبع
على أبي الفتح بفتح اللام «2» وإثبات ألف بعدها، وكذلك روى ابن مجاهد عن الخزاعي عن ابن فليح، وأقرأني أبو اللام شيئا، وروى القوّاس والبزّي عن أصحابهما عن ابن كثير بياء بعد الهمزة في اللفظ، واختلف أصحاب أبي بكر عن عاصم في الحرفين فروى ابن الوكيعي وحسين العجلي والرفاعي وخلف في مجرده عن يحيى عن أبي بكر بهمزتين لإئلاف كذلك أيضا «5» قالوا، ثم رجع عن الثانية فقال إيلافهم يعنون بهمزة وياء، وكذلك روى ابن أبي أميّة عن أبي بكر في الحرفين سواء، وقال: لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد روى أبو بكر عن عاصم لإئلاف قريش إلفهم بهمزتين الثانية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وأن الأنصارَ جاؤوه في السلاحِ، وكان كثيرٌ منهم لم يَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يَعْرِفْ هو أو أبو بكر جَلَسَ تحتَ ظِلِّ تلك الشجرةِ حتى تَحَوَّلَ الظلُّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر فَظَلَّ الودائعِ يحفظُها لأمانتِه عندَهم، فَخَلَّفَ عليَّ بنَ أبِي طالبٍ (رضي الله عنه) بعد أن هاجر هو وأبو بكر البخاري السابقة عن عروة. (¬2) كما في رواية مسلم من حديث الهجرة المخرج في الصحيحين من حديث البراء عن أبي بكر
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وحدثت هذه الفاحشة بين المسلمين في خلافة أبي بكر من رجل يسمّى الفجَاءة ، كتب فيه خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق أنّه عمل عمل قوم لوط وإذ لم يُحفظ عن النّبيء ( صلى الله عليه وسلم ) فيها حدّ معروف جمع أبو بكر أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واستشارهم فيه ، فقال عليّ : أرى أن يحرق بالنّار ، فاجتمع رأي الصّحابة على ذلك فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه فأحرقه ، وكذلك قضى ابن الزّبير