الموسوعة القرآنية

وجمعه: أسماء: وتصغيره: سمى. وألفه، ألف وصل، وقد تقطع فى الشعر. (الله) هذا الاسم الأكبر من أسمائه تعالى وأجمعها، لذا قيل: انه اسم الله الأعظم، ولم يسم به غيره، لذلك المقصود بالعبادة، والألف واللام لازمة له لا يجوز حذفهما منه، وبدليل دخول حرف النداء عليه، تقول: يا الله له، لأنه من الأسماء المختصة به سبحانه، ولو كان مشتقا من الرحمة، لا تصل بذكر المرحوم، وجاز أن يقال: الله

التفسير القرآني للقرآن

إنه يتمنّى لقومه أن ينالوا هذا الخير الذي ناله، بإيمانه بربه، وأن يعلموا ما أعد الله للمؤمنين من مغفرة المشركون الضالون، إلى أين يسير بهم كفرهم وضلالهم، وإلى أين ينتهى الإيمان بالمؤمنين الذين استجابوا لرسول الله والصورة التي يصورها المثل واضحة مشرقة، لا ينقصها أن يفتقد اسم القرية فيها، ولا أن تغيب أسماء الرسل ومشخصاتهم من التطلع إلى ما وراء هذه الصورة، والنظر إلى موقع القرية من هذا العالم، وإلى أشخاص الرسل من بين رسل الله - إذا كان لا بد من ذلك، فليكن النظر مقصورا على كتاب الله، وليكن التطلع محجوزا فى هذه الحدود..

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

دروس ونتائج وأحكام 1 - يس، ليس من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هما حرفان الياء والسين. وطه -كذلك- ليس من أسمائه - صلى الله عليه وسلم -، وإنما هما حرفان الطاء والهاء. 2 - إن بكل خطوة في طلب العلم أو الجهاد في سبيل الله أجرًا، لقوله تعالى: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}. 3 - الأبعدُ لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق، يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله) قال الله: {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج:4] (كتب عليه) أي: على هذا الشيطان (أنه من تولاه) أي: من يتولى الشيطان من دون الله وجل، (فأنه يضله) أي: الشيطان يضل صاحبه، {وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [الحج:4] والسعير من أسماء نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة. أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن قريشاً حين كذبوه يعني : صلى الله عليه وسلم دعا عليهم فقال : " اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى يقولون : هذا الجوع عذاب أليم ثم إن أبا سفيان وعتبة بن ربيعة والعاص بن وائل وأصحابهم قالوا : يا رسول الله استسق الله لنا ، فقد أصابنا شدة. يعني : أعرضوا عما جاء به ، فلم يصدقوه ومع ذلك { وَقَالُواْ مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ } يعلمه جبر ويسار أسماء وروى إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي رضي الله عنه قال : لم تمض آية الدخان يأخذ المؤمن كهيئة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وما جرى لهم ، جليت أصحه مختصراً طلب الإيجاز ، ثم قرر تعالى ذنبهم في الكفر واتخاذ الأصنام آلهة مع الله وأن تكون مسلاته عند الهموم ، وقوله { من الساجدين } يريد من المصلين ، فذكر من الصلاة حالة القرب من الله تعالى وهي السجود ، وهي أكرم حالات الصلاة وأقمنها بنيل الرحمة ، وفي الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وليس { اليقين } من أسماء الموت ، وإنما العلم به يقين لا يمتري فيه عاقل ، فسماه هنا يقيناً تجوزاً ، أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال تعالى من الجنة والناس وعلى هذا ففي الآية قولان أحدهما قول مجاهد قال قالت كفار قريش الملائكة بنات الله بينهما الملائكة وقال قتادة قالوا صاهر الجن والقول الثاني هو قول الحسن قال أشركوا الشياطين في عبادة الله قول مجاهد وغيره وما احتج به أصحاب القول الأول ليس بمستلزم لصحة قولهم فإنهم لما قالوا الملائكة بنات الله قاله مجاهد أي لو كان بينه وبينهم نسب لم يحضروا للحساب كما قال تعالى وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله مبطلا لدعواهم الكاذبة وهذا التقدير في الاية أبلغ في إبطال قولهم من التقدير الأول فتأمله والمقصود ذكر أسماء

معترك الأقران للسيوطي

أ العادلة: 14،؟ نزلت في عبد الله بن تقتل من النافقين. ولا يدها أ الله عن الذين لم ئقاتفوأ! أ المتحدة: 8،؟ نزلت في قتيلة أم أسماء بنت أبي بكر. وإذا جاءت ا!ؤمنات ! أ المنافقون: 8،؟ سمي منهم عبد الله بن أتي. (ويخيئ غزون زيك... ! قال قيس عن الأعمش، عن النضال، عن عباد بن عبد الله، قال: قال علي: ما في قريش أحد إلا وقد نزلت فيه آية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن عليّ قال : " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فلما قضى وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { فإذا جاءت الطامة الكبرى } قال : الطامة من أسماء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : { فإذا جاءت الطامة } قال : إذا دفعوا إلى وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت { فيم أنت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كونها حمالة الحطب وجوهاً : أحدها : أنها كانت تحمل حزمة من الشوك والحسك فتنثرها بالليل في طريق رسول الله كانت مع كثرة مالها خسيسة أو كانت لشدة عداوتها تحمل بنفسها الشوك والحطب ، لأجل أن تلقيه في طريق رسول الله بينهم ، أي يوقد بينهم النائرة ، ويقال للمكثار : هو حاطب ليل وثالثها : قول قتادة : أنها كانت تعير رسول الله المسألة الرابعة : عن أسماء لما نزلت {تَبَتْ} جاءت أم جميل ولها ولولة وبيدها حجر ، فدخلت المسجد ، ورسول الله جالس ومعه أبو بكر ، وهي تقول : مذمماً قلينا..