الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو ابن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن (السنن 5/448- ك التفسير - سورة التكاثر) قال الترمذي: حديث حسن، وأخرجه ابن ماجة (2/1392- ك الزهد، ب معيشة قال الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري (السنن 5/448 ح 3358- ك التفسير، ب ومن سورة التكاثر) ، وأخرجه الحاكم (المستدرك 4/138) من طريق عبد الله
تيسير الكريم الرحمن
مقدمة أبناء المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: فإن من نعم الله -عز وجل- ما منَّ به على والدنا الشيخ: عبد الرحمن بن ناصر السعدي من تأليف تفسيره المعروف بـ (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان) فقد كتب الله لهذا التفسير القبول فانتفع به الجم الغفير ولقد علمنا جهد د: عبد الرحمن بن معلا اللويحق -الأستاذ المساعد في كلية الشريعة بالرياض- من تصحيح تفسير عن أبناء المؤلف -رحمه الله- مساعد العبد بن السعدي محمد العبد الرحمن الناصر السعدي أحمد العبد الرحمن الناصر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9296 - حدثنا حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد الأعلى قالا حدثنا بشر بن المفضل قال، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: شهدت حلف المطيِّبين. وهذا الحديث رواه الطبري بإسنادين من طريق عبد الرحمن بن إسحاق. والحديث رواه أحمد: 1655، عن بشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن إسحاق - بهذا الإسناد. ثم روى له أوله: 1676، عن إسماعيل، وهو ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9296 - حدثنا حميد بن مسعدة ومحمد بن عبد الأعلى قالا حدثنا بشر بن المفضل قال، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: شهدت حلف المطيِّبين. وهذا الحديث رواه الطبري بإسنادين من طريق عبد الرحمن بن إسحاق. والحديث رواه أحمد: 1655 ، عن بشر بن المفضل ، عن عبد الرحمن بن إسحاق - بهذا الإسناد. ثم روى له أوله: 1676 ، عن إسماعيل ، وهو ابن علية ، عن عبد الرحمن بن إسحاق.
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة الإسراء ولله الحمد والمنة والثناء الحسن على يد جامعه عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن المجلد الخامس من تيسير الكريم الرحمن من تفسير كلام المنان لجامعه الفقير إلى الله عبد الرحمن بن ناصر السعدي تفسير سورة الكهف وهي مكية __________ (1) كان الشيخ -رحمه الله- قد طلب في 30/2/1374 من الشيخ محمد نصيف وهذه هي مقدمة الشيخ لهذا الجزء، وأما الخاتمة فقد جعلتها في آخر التفسير، قال -رحمه الله-: (بسم الله الرحمن لنشر بعض ما طلبوا وهو الاقتصار على جزء واحد من أجزاء هذا التفسير، ووقع الاختيار على الجزء الأوسط من سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: الدُّنْيَا مَا وَصَفَ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ قَوْلِهِ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن : 46] إِلَى قَوْلِهِ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
؟ قال : لا قال : إنك لو كنت سألت هلكت أليس قال الله تعالى : وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون سورة خمسين ألف سنة قال : ألا أخبركم بأشد مما تسألون عنه ؟ قال ابن عباس وذكر لا يسأل عن ذنبه أنس ولا جان سورة الرحمن الآية 39 فوربك لنسألنهم أجمعين سورة الحجر الآية 92 و هذا يوم لا ينطقون قال ابن عباس : إنها أيام : يا ابن عباس أخبرنا عن قول الله : هذا يوم لا ينطقون وقوله : ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون سورة الزمر الآية 31 وقوله : والله ربنا ما كنا مشركين سورة الأنعام الآية 6 وقوله : ولا يكتمون الله حديثا سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 36] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا} [الرحمن: 35] أَيُّهَا الثَّقَلَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ {شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} [الرحمن: 35] وَهُوَ لَهَبُهَا مِنْ حَيْثُ تَشْتَعِلُ وتَؤَجِّجُ بِغَيْرِ دُخَانٍ
التفسير من سنن سعيد بن منصور
374 - حدثنا سعيد قال : نا داود بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن عبد الرحمن بن لبيبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في البعث عن أم خالد بن خالد بن سعيد بن العاص قال : إني أول من كتب {بسم الله الرحمن الثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة فقال {بسم الله الرحمن وأخرج أبوداود في مراسيله عن سعيد بن جبير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر {بسم الله الرحمن الرحيم } بمكة وكان أهل مكة يدعون مسيلمة الرحمن ، فقالوا : إن محمدا يدعو إلى إله اليمامة فأمر رسول الله بإخفائها