الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الفرقان (25) : آية 54] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً [سورة الفرقان (25) : آية 55] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ [سورة الفرقان (25) : الآيات 56 إلى 57] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الفرقان (25) : آية 25] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً [سورة الفرقان (25) : آية 26] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ [سورة الفرقان (25) : الآيات 27 إلى 29] وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الفرقان (25) : آية 54] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً [سورة الفرقان (25) : آية 55] وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ [سورة الفرقان (25) : الآيات 56 إلى 57] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (56) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
إليهم «1» ، وفى معناه أنشدوا : سأرجع من حجّ عامى مخجلا لأنّ الذي قد كان لا يتقبّل «2» قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 24] أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً (24) قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 25 الى 26] وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَ نُزِّلَ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 27 الى 28] وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 35] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ ثم بيّن أنه قال لهما : [سورة الفرقان (25) : آية 36] فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 37 الى 40] وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ
شرح المخللاتي
نصف) تعملون، المبين، الفاسقون، ترحمون، (54) المصير، حكيم، حكيم، عليم، تعقلون، رحيم، أليم، عليم، (62) سورة الفرقان مكية عند الأكثرين وروى المعدل(1) عن ابن عباس وقتادة أن ثلاث آيات منها نزلن بالمدينة وهي من قوله وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ)(2) إلى قوله: (غَفُورًا رَحِيمًا)، ذكره الشارح(3) ونزلت بعد سورة يس ونزلت بعدها سورة فاطر، ونظيرتها في المكي سورة الحج وفي الشامي سورة الأنفال وفي المدنيين سورة الرحمن قوله: (وفي العدد الفرقان عم زعيمه) بيان لعدد هذه السورة عند علماء العدد كما دل على ذلك العين من عم والزاي
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
كثير من الآيات التي حذر الله - عز وجل - فيها عباده من الشيطان الرجيم وأخبرهم بعداوته لهم، فتكون آية الفرقان ومنها على سبيل المثال: قوله تعالى: { ك‰ƒحچمƒur الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا } [سورة ]، وقوله تعالى: { يَعِدُهُمْ ِNخkژدiYyJمƒur وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) } [سورة الإسراء: 53] وغيرها من الآيات(¬1). ¬__________ (¬1) منها: [سورة المائدة: 91]، [سورة يوسف: 5]، [سورة لقمان: 21]، [سورة الزخرف: 62] وغيرها.
قاموس القرآن
كقوله تعالى في سورة الملائكة " وان من امة إلا خلا فيها نذير " يعني من الأمم الخالية السابع : امة يعني قوله تعالى في سورة آل عمران " كنتم خير امة أخرجت للناس " يعني المسلمين . كقوله تعالى في سورة البقرة " وكذلك جعلناهم امة وسطا " يعني امة عدلا بين الناس يعني المسلمين خاصة . نظيرها في سورة الحج الثامن : امة يعني الكفار خاصة . كقوله تعالى في سورة الفرقان " واجعلنا للمتقين إماما " يعني قادة في الخير يقتدي بنا @
كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة
رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} (¬8) ¬__________ (¬1) سورة الزمر الآية 28 (¬2) سورة الفرقان الآية 1 (¬3) سورة البقرة الآية 1 (¬4) سورة البقرة الآية 2 (¬5) سورة البقرة الآية 97 (¬6) سورة آل عمران الآية 58 (¬7) سورة النساء الآية 174 (¬8) سورة يونس الآية 57
الموسوعة القرآنية
2 السور المختلف فيها (سورة الفاتحة) الأكثرون على أنها مكية، وورد أنها أول ما نزل. (سورة الحجر) مكية باتفاق. (سورة النساء) زعم النحاس أنها مكية. وقيل نزلت عند الهجرة. (سورة يونس) المشهور أنها مكية، (سورة الرعد) عن ابن عباس وعن علىّ بن أبى طلحة أنها مكية، وفى بقية الآثار (سورة الفرقان) الجمهور على أنها مكية، وقال الضحاك: مدنية. (سورة يس) حكى أبو سليمان الدمشقى قولا أنها مدنية، قال: وليس بالمشهور.