قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإنّا لَمُوسِعُونَ﴾، قال: أوسعها جلّ جلاله
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، إذا سُجر مثل النور
عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر- قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، ﴿وأدبار السجود﴾ ركعتان بعد المغرب
عن ابن عباس، أنّه سأل كعب الأحبار عن جنة المأوى. فقال: جنةٌ فيها طير خُضر، ترتقي فيها أرواح الشهداء
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإبْراهِيمَ الَّذِي وفّى﴾، قال: وفّى ما فُرض عليه
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ﴾، قال: لا يكشف عنها إلا هو
عن مَطر الورّاق -من طريق ابن شَوذب- في قوله: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾، قال: هل مِن طالب علم فيُعان عليه؟
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ الخَيرات الحسان: الحُور العين
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿فِي الخِيامِ﴾ الخيام: اللؤلؤ والفِضة، كما يُقال، والله أعلم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾، قال: لا ينظر أحدُهم في قفا صاحبه