معالم التنزيل

[سورة يونس (10) : الآيات 61 الى 63] وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ، يَغِيبُ عَنْ رَبِّكَ، وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ يَعْزُبُ بِكَسْرِ الزَّايِ، وكلك في سورة لم يسمعه شهر بن حوشب من أبي مالك كما سيأتي، فإن بينهما عبد الرحمن بن غنم. لكن للحديث شواهد وطرق. وأخرجه أحمد (5/ 341) من طريق عبد الرزاق لكنه زاد «عبد الرحمن بن غنم» بين شهر وأبي مالك. قلت: الصواب أن شهرا سمعه من عبد الرحمن بن غنم، وشهر مدلس، وهو كثير الإرسال.

مفاتيح الغيب

المسألة الرابعة : قال الشافعي رضي اللّه عنه : بسم اللّه الرحمن الرحيم آية من أول سورة الفاتحة ، وتجب قراءتها مع الفاتحة ، وقال مالك والأوزاعي رضي اللّه تعالى عنهما : إنه ليس من القرآن إلا في سورة النمل جهراً إلا في قيام شهر رمضان فإنه يقرؤها وأما أبو حنيفة فلم ينص عليه ، وإنما قال : يقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم ويسر بها ، ولم يقل إنها آية من أول السورة أم لا ، قال يعلى : سألت محمد بن الحسن عن بسم اللّه الرحمن

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 12] وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ (12) اقتصر من الأشجار ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : آية 13] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13) وفيه مباحث : من الجنس ثانيها : الأنام اسم الإنسان والجان لما كان منويا وظهر من بعد بقوله : وَخَلَقَ الْجَانَّ [الرحمن

المحرر في علوم القرآن

ما يوافق رواية حفص بن سليمان الأسدي الكوفي لقراءة عاصم بن أبي النَّجود الكوفي التابعي عن أبي عبد الرحمن الثانية: حفص وعاصم كوفيان، وأبو عبد الرحمن السُّلمي كوفيٌّ، وهو قد تلقى القراءة عن علماء الصحابة في المدينة وأبو عبد الرحمن السُّلمي (عبد الله بن حبيب بن رُبيعة) ممن وقف نفسه على إقراء القرآن الكريم، فعلَّمه في القرآن بالكوفة من خلافة عثمان رضي الله عنه إلى إمرة الحجاج، قال أبو إسحاق السبيعي: «أقرَأَ أبو عبد الرحمن

القطع والائتناف

قامت القيامة قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فقال لهم المؤمنون هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. قال الحسن أقيموا من نومهم فقالوا من بعثنا من مرقدنا قال لهم المؤمنون هذا ما وعد الرحمن وهو قول قتادة وحكي أحمد بن جعفر أنه قد يوقف على من مرقدنا هذا يكون نعتا لمرقدنا ثم يبتديء {هذا ما وعد الرحمن} أي بعثكم {ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} قطع كاف، والتمام {فإذا هم جميع دلينا محضرون} وكذا {ولا تجزون إلا ما كنتم

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{أمَّنْ هذا الذي هو جندٌ لكم ينصركم من دون الرحمن} ، هو تبكيت لهم ينفي أن يكون لهم ناصر من عذابه غير الله ، أي : لا ناصر لكم إلاّ الرحمن برحمته. " أم " منقطعة مقدرة ببل ؛ للانتقال من توبيخهم على ترك التأمُّل ، باعتبار لفظه ، و(من دون) : إما حال من فاعل " ينصركم " أو لمصدر محذوف ، أي : نصراً حاصلاً من دون الرحمن [هود : 30] ، والمعنى : بل مَن هذا الحقير الذي هو في زعمكم جند لكم ينصركم نصراً كائناً من دون نصرة الرحمن

الحجة للقراء السبعة

[الرحمن: 31] قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر: سنفرغ [الرحمن/ 31] بالنون، وروى حسين الجعفي وجه الياء في سيفرغ أن الغيبة قد تقدم في قوله: وله الجواري [الرحمن/ 24] وقوله: ... وجه ربك [الرحمن/ 27] __________ (1) السبعة 620 مع اختلاف يسير في العرض. (2) مجاز القرآن 2/ 244. (3) السبعة

زهرة التفاسير

الرَّحْمَنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا (60) لم يكونوا يذكرون اللَّه تعالى بلفظ الرحمن ، فهم لَا يعرفونه إلا باسم اللَّه تعالى، فلما ذكره باسم الرحمن استنكروا هذا الاسم، وكأنَّهم لَا يقرونه وَمَا الرَّحْمَنُ) الواو عاطفة على محذوف، كأنهم يقولون سمعنا قولك من قبل، وما هذا الذي تريده وتسميه الرحمن ، وكأنهم يقولون تأمرنا بألا نعبد إلا اللَّه، ولا نشرك به شيئا، وتريد أن تأمرنا أيضا بأن نسجد لهذا الرحمن

فتح البيان في مقاصد القرآن

(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) ومعناه أنهما مستويان في جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ولهذا قال (أياً قال الزجاج: أعلمهم الله أن دعاءهم الله ودعاءهم الرحمن يرجعان إلى قول واحد وسيأتي ذكر سبب نزول الآية وبه وعن إبراهيم النخعي قال: أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرحمن وكان لهم كاهن باليمامة يسمون الرحمن فنزلت الآية وهو مرسل وعن مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتهجد بمكة ذات ليلة

الكنز في القراءات العشر

. (¬2) النساء/ 133، وينظر: هداية الرحمن/ 208. (¬3) البقرة/ 3، وينظر: المعجم المفهرس/ 87. (¬4) النساء/ 53، وينظر: هداية الرحمن/ 28. (¬5) آل عمران/ 49، وينظر: هداية الرحمن/ 42. (¬6) البقرة/ 126، وينظر: هداية الرحمن/ 64.