نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وعده مأتيّاً *} أي مقصوداً بالفعل، فلا بد من وقوعه، فهو كقوله تعالى {إن كان وعد ربنا لمفعولاً} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
شفاعة ولا مفاداة {ولا نصراً} بمغالبة، وهو نحو قوله تعالى {فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أفعاله، كما كان فرعون يعرف، لقول موسى عليه السلام {لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثباتاً وحزماً، وحلماً وعلماً، ألا ترى إلى ما فعل معنا عليه السلام والتحية والإكرام من الخير ليلة الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العابدين بإدامة تلاوته فقط، وهذا كما تقدم عند قوله تعالى في سبحان {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تخالفوا إبليس فلا تصدقوا ظنه في احتناكهم حيث قال: {لئن أخرتن إلى يوم القيامة لاحتنكن ذريته إلا قليلاً} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اليأس من كل خير - ليكون ذلك أعظم في التبكيت والتوبيخ {ظنه} أي في قوله: {لأحتنكن ذريته إلا قليلاً} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من قال: إن المراد سؤال الرسل حقيقة لما جمعوا له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بيت المقدس ليلة الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الدنيا من إهلاك الأعداء وإنجاء الأولياء، وكأن هذه السورة كانت هكذا لأنها جاءت عقب النجم التي شرح فيها الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فابتدأ سورة الإسراء التي هي سورة الإحسان ب «سبحان» المصدر الصالح لجميع معانيه إعلاماً بأن هذا المعنى