البحر المحيط في التفسير
وعن النبي صلى الله عليه وسلّم : "علق سوطك حيث يراه أهلك" وعن أسماء بنت الصديق رضي الله عنها : كنت رابعة وقوله : فإن أطعنكم أي : وافقنكم وانقدن إلى ما أوجب الله عليهن من طاعتكم. وقال سفيان : معناه لا تكلفوهن ما ليس في قدرتهن من الميل والمحبة ، فإن ذلك إلى الله. وفي هذا وعظ عظيم للأزواج ، وإنذار أنَّ قدرة الله عليكم فوق قدرتكم عليهن. وفي حديث أبي مسعود وقد ضرب غلاماً له اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا العبد.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيقول : وما يدريك . . . ؟ أدركته؟ قال : أشهد أنه رسول الله . من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، فلم أزل أحبسها حتى أتى رسول الله A . فقلت : يا رسول الله ، ما تقول هذه اليهودية . . . ! ، جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه . ويقال : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله .
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وهو مثل في شدة الخوف، فيجوز أن يريد به الله سبحانه التمثيل؛ تصويرًا لإفراط خشيتهم، وأن يريد التحقيق، والمعنى: أنهم إذا سمعوا بالقرآن وبآيات وعيده: أصابتهم خشية تقشعر منها جلودهم، إذا ذكروا الله ورحمته وجوده قلت: ما وجه تعدية "لان" ب"إلى"؟ قلت: ضمن معنى فعل متعد ب"إلى"، كأنه قيل: سكنت، أو: اطمأنت إلى ذكر الله فإن قلت: لم اقتصر على ذكر الله من غير ذكر الرحمة؟ قلت: لأن أصل أمره الرحمة والرأفة، ورحمته هي سابقة غضبه قوله: (لم اقتصر على ذكر الله من غير الرحمة)، يعني: ذكرت أن المعنى أنهم إذا سمعوا بالقرآن وآيات وعيده
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وقال المالكي: أن "الله" علم للإله بالحق، جامع لمعاني الأسماء الحسنى، ما علم وما لم يعلم، ونظير تضمن اسم "الله" هذه المعاني في هذا المقام تضمن اسم "حاتم" الجود. يجر على لسانه: زيدًا، وإنما قال: الشيخ، ولكنك ذكرت ألقابه وأوصافه، كذا هنا، الكفار يقولون: "خلقهن الله "، لا ينكرون ذلك، ثم أن الله ذكر صفاته، أي: أن الله الذي يحيلون عليه خلق السماوات: من صفته كيت وكيت. ، كقوله تعالى: {ولَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ}، ثم وصف الله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
إطلاق الرّجال عليهم تغليباً ، لأنّه لا بدّ أن يكون فيهم نساء ، ويروى فيه أخبار مسندة إلى النّبيء ( صلى الله والذي ينبغي تفسير الآية به : أنّ هذه الأعراف جعلها الله مكاناً يوقف به من جعله الله من أهل الجنّة قبل دخوله إياها ، وذلك ضرب من العقاب خفيف ، فجعل الدّاخلين إلى الجنّة متفاوتين في السبق تفاوتاً يعلم الله لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعدُ وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى ( ( الحديد : 10 ) وخصّ الله
الجامع لأحكام القرآن
السموات وما في الأرض ؛ أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسيء ومحسن ؛ فللمسيء السوءى وهي جهنم ، وللمحسن الحسنى فقال لها : إن داخل الدكان ما هو خير من هذا ، فلما دخلت راودها فأبت وانصرفت فندم نبهان ؛ فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله! وفي صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس قال : ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن الله كتب
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سلمة، عن ثابت البناني، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( (إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً لن تروه؟ قالوا: وما هو؟ ألم يبيّض قال: فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم شيئاً أحب إليهم منه، ثم قرأ: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة أخبرنا أبو الحسن علي بن الأثير (2) بقراءتي عليه غير مرة وغيره، قالوا: أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد ياقوت بن عبد الله الرومي، أبو الدر، الملقب مهذب الدين، من أهل بغداد، كان مولى لأبي منصور الجيلي التاجر
المحاور الخمسة للقرآن الكريم
فلما كابروه وتولوا عنه قال لهم ( فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين دولة إسرائيل ـ وهو نسب مزور، فإن هذا النبى قال لأبنائه، ما جاء من قبل على لسان إبراهيم ( يا بني إن الله وكان سليمان النبى الملك يدعو إلى الله ويشرح دينه عندما كتب إلى ملكة سبأ: ( إنه من سليمان وإنه بسم الله يلتفوا حوله وهو يرفع رايته، ويزود عنه عدوان اليهود ماله ( فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون * ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا
نحو تفسير موضوعي
فإن هذا القرآن النازل يقينا من عند الله جاء إلى أمة لم يكن لها إلف بالوحى، فصاغها فى قالب جديد وحملها أما الرسالة التى تحرك بها الجرب أجمعون وغيروا بها وجه العالم، فهى رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وناسب هنا وصف الله الذى أسدى هذا الصنيع " الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على إن الله يريد فيفعل، فإذا فى دنيانا محو وإثبات ووجود وموات وهزائم وانتصارات.. بالأسماء الحسنى وترفع عملها إليه على عكس الحضارة ص _320
التفسير الوسيط
قال الجمل: فإن قلت: فلم قابل الله الحسنة بالمصيبة، ولم يقابلها بالسيئة كما قال في سورة آل عمران: «وإن قلت: لأن الخطاب هنا للنبي صلى الله عليه وسلم وهي في حقه مصيبة يثاب عليها، لا سيئة يعاتب عليها، والتي إرشاد للرسول صلى الله عليه وسلم إلى الجواب الذي يكبتهم ويزيل فرحتهم. إرشاد آخر للرسول صلى الله عليه وسلم إلى الجواب الذي يخرس ألسنة هؤلاء المنافقين ويزيل فرحتهم. والحسنيان: مثنى الحسنى.