الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

عقولهم عليهم، ما ذاك إلا لأن الخلق عبيده والعقول خلقه وجنوده، فلم يجعل في فطرها إلا ما عليه فطرها، وهو القضاء

الجامع لأحكام القرآن

وروى الترمذي وصححه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة

الجامع لأحكام القرآن

بل هو نور يخلقه الله فيضئ به الارض، وروى أن الارض يومئذ من فضة تشرق بنور الله تعالى حين يأتي لفصل القضاء

الجامع لأحكام القرآن

ولما ولي بكار القضاء جاء إليه رجلان يختصمان فتوجهت على أحدهما اليمين، فرغب إلى الصلح بينهما، وأنه يعطي

الجامع لأحكام القرآن

فتحرير رقبة) ولم يفرق بين الرشيد والسفيه، وهذا فقه ضعيف لا يناسب قدره، فإن هذه الآية عامة، وقد كان القضاء

الجامع لأحكام القرآن

ويعطي منه الجائزة والصلة إن كان ذلك أهلا، ويرزق القضاء والحكام ومن فيه منفعة للمسلمين.

الجامع لأحكام القرآن

الاتيان إليها، مثل المرض الحابس، أو خوف الزيادة في المرض، أو خوف جور السلطان عليه في مال أو بدن دون القضاء

المقصد السني في تفسير آية الكرسي

اليوم و الليلة345 و أورده ابن تيمية في الكلم الطيب برقم 123 وصححه وأورده أبن القيم في شفاء العليل في القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 1 رقم الصفحة : 74 وقال الحرالي : وأعلم تعالى بما أجرى عليه خلقه من القضاء بما ظهر والحكم على الآتي

إعجاز القرآن

تستجير الدمع خوف نوى غد * وعاد قتادا عندها كل مرقد (3) فقال فيها: لعمري لقد حررت يوم لقيته * لو أن القضاء