كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

الأبنية.قرأ حمزةُ (وَهُمْ فِي الْغُرْفَةِ) على الواحدةِ، لقوله{ أُوْلَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ }[الفرقان

مفاتيح الغيب

الغضب طلب الولاية ، والولاية للرحمن لقوله تعالى : {الْمُلْكُ يَوْمَـاـاِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَـانِ } (الفرقان الْحَقُّ لِلرَّحْمَـانِ } فحصلت هذه الأسماء الثلاثة : الرب والملك ، والإله ، فلهذا السبب ختم الله آخر سورة الفصل الثالث جزء : 1 رقم الصفحة : 27 في تقرير أن سورة الفاتحة جامعة لكل ما يحتاج الإنسان إليه في معرفة وقال في موضع آخر : {رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآاـاِكُمُ الاوَّلِينَ} (الشعراء : 26) ، وقال تعالى في أول سورة

روح البيان

اليمامة او بئر بأذربيجان او واد كما قال الشاعر فهن لوادى الرس كاليد للفهم وقد سبق بعض الكلام عليه في سورة الفرقان فارجع وَثَمُودُ وقوم ثمود صالح را وهو ثمود بن عاد وهو عاد الآخرة وعاد هو عاد ارم وهو عاد الاولى من بعث إليهم شعيب عليه السلام غير اهل مدين وكانوا يسكنون أيكة اى غيضة تنبت السدر والأراك وقد مر في سورة الحجر وَقَوْمُ تُبَّعٍ الحميرى ملك اليمن وقد سبق شرح حالهم في سورة الدخان كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ اى

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الأنفال (8) : آية 26] وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ [سورة الأنفال (8) : الآيات 27 الى 28] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ [سورة الأنفال (8) : آية 29] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً الشبهات، أو نجاة عما تحذرون في الدارين، أو ظهوراً يشهر أمركم ويبث صيتكم من قولهم بت أفعل كذا حتى سطع الفرقان

المختصر في تفسير القرآن الكريم

yهي سورة مدنية، سُمِّيت سورة آل عمران لذكر آل عمران فيها في الآية (33) من السورة. 1 - {الم} هذه الحروف المقطعة تقدّم نَظيرُها في سورة البقرة، وفيها إشارة إلى عجز العرب عن الإتيان بمثل هذا القرآن مع أنه مؤلف تنزيل القرآن عليك، وهذه الكتب الإلهية كلها هداية وإرشاد للناس إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأنزل الفرقان

مفاتيح الغيب

جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً [الفرقان [سورة هود (11) : آية 13] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وجهلا ، ثم قرر كونه معجزا بأن تحداهم بالمعارضة ، وتقرير هذا الكلام بالاستقصاء قد تقدم في البقرة وفي سورة المسألة الثانية : قال ابن عباس : هذه السورة التي وقع بها هذا التحدي معينة ، وهي سورة / البقرة وآل

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

قال الزجاج : ولا تمش في الأرض مختالاً فخوراً ، ونظيره قوله تعالى في سورة الفرقان : {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} (الفرقان ، 63) وقال تعالى في سورة لقمان : {واقصد في مشيك واغضض من صوتك} (لقمان

مفاتيح الغيب

الآية المتقدمة علمه في هذه الآية أدب الإنفاق ، واعلم أنه تعالى شرح وصف عبادة المؤمنين في الإنفاق في سورة الفرقان فقال : {وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَالِكَ قَوَامًا} (الفرقان : 67) فههنا أمر رسوله بمثل ذلك الوصف فقال : {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى