التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر ما صنعتْ عائشة؟ أقامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبالناس، وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعٌ رأسه على فخذي قد نام. قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يَطْعَن بيده في خاصرتي، ولا يمنعني من التحرك فقال أُسَيْدُ بن الحُضَير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
يتهيأ لهم أن يسألوا رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك أبوحي فعله أم من تلقاء نفسه، فأتوا أبا بكر إليَّ إليَّ يا أبا بكر ما بال المهاجرين والأنصار تفرقوا فأخبره القصة، فقال أبوحي صنعته أم من تلقاء نفسك فأردت تعظيم القرآن وأهله فأقمت من لم يحمل القرآن وأجلست من حمل القرآن في مكانه تعظيمًا للقرآن فقال أبو بكر: جزاك اللَّه عن الإسلام خيرًا يا رسول الله (¬2)، ففي هذا الخبر تخصيص لأهل القرآن دون غيرهم وأنهم قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ) الآية. ¬_______ (¬1) أخرجه أبو
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
والعباس، والخفاف، وأبو زيد، وعبد الوارث وهارون، ويونس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر ، والعقيلي، الباقون بالنون وهو الاختيار على العظمة (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ) بالياء حماد، والعليمي عن أبي بكر ، وأبو زيد عن المفضل، وأبان، وعبد اللَّه بن عمر، والأزرق عن أبي بكر، وابْن مِقْسَمٍ، وهارون، ويونس عن والاحتياطي، وعصمة، وأبان، والمفضل خالف حفص، والحلواني عن هشام، والْبَلْخِيّ، وأبو بشر، والثعلبي في يس أبو الحسن عن أبي بكر، وشجاع، وابن الْيَزِيدِيّ، وأبو حمدون، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو خَلَّاد في قول الحزاعي
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
(تَنَزَّلُ) بالتاء وفتحها وفتح النون والزاي مع التشديد (الْمَلَائِكَةُ) رفع المفضل طريق جبلة، وأبو بكر وأبو حيوة وبالتاء وضمها وفتح النون، والزاي على ما لم يسم فاعله المنهال عن يَعْقُوب وأبو الحسن عن أبي بكر الزاي، والاختيار ما عليه نافع، والمراد بالملائكة جبريل عليه السلام، (بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) بفتح الشين أبو ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار على معنى: وخلق الخيل، (يُنْبِتُ) بالنون المفضل، وأبان، وأبو بكر النون وإسكان الجيم، وهو الاختيار لقوله: (النَّجْمُ الثَّاقِبُ)، (يُسِرُّونَ)، و (يُعْلِنُونَ) بالياء أبو
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
المفضل، وأبان، وهارون بن حاتم عن عَاصِم، وعبد اللَّه عن أبي بكر، الباقون مشدد في الكل، وهو الاختيار للتضعيف الطور حفص، وابن مقسم، وأسكن في الروم ابْن ذَكْوَانَ، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو خليد عن نافع وفتح ها هنا أبو الأول خبر فعلي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وابن مقسم، والجعفي، وابن جبير عن أبي بكر وحفص غير البحتري، والخزاز، والأصمعي عن نافع، الباقون أمرٌ أما في الجن (قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو) أمرٌ أبو الباقون على أصولهم، والاختيار ما عليه نافع موافقة لمصحف أهل المدينة، (عَلِمَتُ) بالرفع على، واختيار أبي بكر
شرح طيبة النشر
خلف وإنّ الدّين فافتحه (ر) جل ش: أى: قرأ ذو صاد (صف) أبو بكر رضوان حيث وقع بضم الراء اتفاقا، إلا فى المائدة واختلف فيه عن يحيى بن آدم عنه، فروى أبو عون عن شعيب ضمه عنه. وكذلك روى الخبازى والخزاعى عن الشذائى عن نفطويه عن شعيب، وهما صحيحان عن يحيى وعن أبى بكر أيضا. كأخواته عن يحيى [ابن] (¬3) خلف، وابن المنذر، وهى رواية الكسائى، والأعشى وابن أبى حماد، كلهم عن أبى بكر يحيى الوكيعى، والرفاعى، وأبو حمدون، وهى رواية العليمى والبرجى، وابن أبى أمية، وعبيد نعيم، كلهم عن أبى بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القول الثاني : روى أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالليل على دور الصحابة ، وكان أبو بكر يخفي صوته بالقراءة في صلاته وكان عمر يرفع صوته ، فلما جاء النهار وجاء أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر لم تخفي صوتك ؟ فقال أناجي ربي ، وقد علم حاجتي وقال لعمر لم ترفع صوتك ؟ فقال أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع صوته قليلاً وعمر أن يخفض صوته قليلاً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلا تسمع أصحابك {وابتغ بين ذلك سبيلاً} وروي "أنه صلى الله عليه وسلم طاف بالليل على دور الصحابة فكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه يخفي صوته بالقراءة في صلاته وكان عمر يرفع صوته ، فلما جاء النهار وجاء أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر : لم تخفي صوتك فقال : أناجي ربي وقد علم حاجتي ، وقال لعمر : لم ترفع صوتك؟ فقال : أزجر الشيطان وأوقظ الوسنان فأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يرفع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال بعض المفسرين : إن بلالاً كان يعذب في الله وهو يقول أحد أحد ، فسمع بذلك أبو بكر فحمل رطلاً من ذهب فابتاعه به فقال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده فنزل { وما لأحد عنده من نعمة تجزى موضع آخر { ويؤتون الزكاة وهم راكعون } [ المائدة : 55 ] وقال بعض أهل السنة : إنها تدل على أفضلية أبي بكر أهل البيت رضي الله عنهم { ويطعمون الطعام } إلى قوله { إنا نخاف } [ الدهر : 8 ، 10 ] وذكر في صفة أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
:عبد اللّه بن أبي أوفى فقال الترمذي في جامعه: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي, حدثنا عبد الله بن بكر السهمي, وحدثنا عبد الله بن منير, عن عبد الله بن بكر, عن فائد بن عبد الرحمن, عن عبد الله بن أبي أوفى, قال الترمذي: هذا حديث غريب, وفي إسناده, وفائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث, وفائد هو أبو الورقاء وقال الإمام أحمد بن حنبل, فائد متروك الحديث, وقال يحيى بن معين: ضعيف, وقال أبو حاتم بن حبان: كان ممن يروي شفاعتي". 74- ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتابه: عن يحيى, حدثنا زيد ابن الحباب, أخبرني ابن لهيعة, حدثني بكر