تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

فترة الوحي فقال في حديثه : « فبينا أنا أمشي إذْ سمعتُ صوتاً من السماء ، فرفعت بصري قَبل السماء ، فإذا الملك والرجز : الأوثان ، « ثم حمى الوحي وتتابع » وهذا السياق ثقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله : « فإذا الملك حين أتاه بقوله : { اقرأ باسم رَبِّكَ الذي خَلَقَ } [ العلق : 1 ] ، ثم إنه حصل بعد هذه الفترة ثم نزل الملك يقول : « ثم فتر الوحي عني فترة ، فبينا أنا أمشي سمعت صوتاً من السماء ، فرفعت بصري قبَل السماء فإذا الملك

التفسير المظهري

وتصديقا للبعث - فاعجل إلى فتية بعثهم اللّه عزّ وجل وقد كان توفّاهم اكثر من ثلاث مائة سنين - فلما اتى الملك والأرض وأعبدك واسبح لك تطولت علىّ ورحمتنى ولم تطف النور الذي كنت جعلته لآبائي وللعبد الصالح قسطيطينوس الملك نستودعك اللّه والسّلام عليك ورحمة اللّه وحفظك اللّه وحفظ ملكك ونعيذك باللّه من شر الجن والانس - فبينما الملك قائم إذ رجعوا إلى مضاجعهم فناموا وتوفى اللّه أنفسهم - وقام الملك إليهم وجعل ثيابهم عليهم وامر ان يّجعل

التفسير المظهري

فلمّا سمع الياس مقالتهم دعى اللّه بدعوته الاولى فامطر عليهم النار فاحترقوا عن آخرهم وفى كل ذلك ابن الملك فى البلاء الشديد من وجعه - فلمّا سمع الملك بهلاك أصحابه ثانيا ازداد غضبا إلى غضب وأراد ان يخرج إلى طلب به الياس فينزل معه واظهر للكاتب انه لا يريد بالياس سوء أو انما اظهر له لما اطلع عليه من إيمانه وكان الملك خلعنا الهتنا التي كنا نعبد وارخينا أمرها حتى ينزل الياس فيكون هو الذي يحرقها ويهلكها وكان ذلك مكرا من الملك

التفسير المظهري

والأرضين على إصبع والجبال والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ثم يهزهن فيقول انا الملك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقبض اللّه الأرض يوم القيامة ويطوى السماء بيمينه ثم يقول انا الملك يقول اين الجبارون اين المتكبرون ثم يطوى الأر ضين بشماله - وفى رواية يأخذهن بيده الاخرى ثم يقول انا الملك قال إذا كان يوم القيامة جمع الله السماوات والأرضين السبع فى قبضة ثم يقول انا اللّه انا الرحمان انا الملك

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

تَفْقِدُونَ : تفقدون : عبد الرحمن - أبو حاتم : 3/ 264 72 : قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ : صواع الملك : أبو حيوة : 3/ 264 صاع الملك : أبو هريرة - مجاهد : 3/ 264 صوع الملك : عبد اللّه بن عوف : 3/ 264 صوع صوع الملك : يحيى بن يعمر : 3/ 264 76 : فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ : وعاء أخيه :

البحر المحيط في التفسير

ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ : لما استثنى الملك في رؤياه وأعضل على الملأ تأويلها ، تذكر الناجي من القتل وهو ساقي الملك يوسف ، وتأويل رؤياه ورؤيا صاحبه ، وطلبه إليه ليذكره عند الملك. فقال ابن عباس : كان في السجن في غير مدينة الملك ، وقيل : كان فيها ، ويرسم الناس اليوم سجن يوسف في موضع

البحر المحيط في التفسير

ويحتمل أيضا أن تكون نافية من البغي أي : ما افترينا فكذبنا على هذا الملك ، ولا في وصف إجماله وإكرامه هذه البضاعة مردودة ، وهذا معنى قول الزمخشري ما نبغي في القول ما تتزيد فيما وصفنا لك من إحسان الملك والكرامة ما نبغي ، والجمل بعدها معطوفة عليها على تقدير : فنستظهر بها ونستعين بها ونمير أهلنا في رجوعنا إلى الملك كلامهم لا من كلام يعقوب ، والإشارة بذلك الظاهر أنها إلى كيل بعير أي : يسير ، بمعنى قليل ، يجيبنا إليه الملك

تفسير السلمي

. | | وقال أيضا : هب لي ملكا ثم رجع ونظر فيما سأل فقال : لا ينبغي لأحد من بعدي | يسأل الملك فإنه يشغل عن الملك . | | سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء - | رحمة الله يكون مع اختيارك اختيار . | | قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : لما سأل سليمان عليه السلام من الله الملك قال : هو أن لا يشغله عن ربه شيء | مما آتاه من الملك فيكون حجة على ما بعده من الملوك وأبناء الدنيا . |

النهر الماد من البحر المحيط

فأجاز الزمخشري أن يكون التقدير حاج وقت أن آتاه الله الملك فإِن عني أن ذلك على حذف مضاف فيمكن ذلك على أن فيه بعداً من جهة ان المحاجّة لم تقع وقت أن آتاه الله الملك إلا أن يجوز في الوقت فلا يحمل على ما يقتضيه الظاهر من أنه وقت ابتداء إيتاء الله الملك له ألا ترى أن إيتاء الله الملك إياه سابق على المحاجة وإن عني