الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال « كان رسول الله A إذا قرأ آخر سورة البقرة ، أو آية الكرسي ضحك ، وقال ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله؛ من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو داود وابن جرير والنحاس والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : نزلت الآية التي في سورة النساء بعد الآيات التي في سورة الفرقان بستة أشهر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن مولى لابن عباس قال : لما قدم النبي A المدينة ، كانت البقرة أول سورة نزلت ، ثم أردفها سورة النساء قال : فكان الرجل يكون عنده الشهادة قبل ابنه أو عمه أو ذوي رحمه ، فيلوي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ عليهم سورة : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله A ثلاثين رجلاً ، فلما أتوا رسول الله A دخلوا عليه ، فقرأ عليهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلت سورة الفتح ، فأرسل رسول الله A إلى عمر Bه فأقرأه إياها . عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة القيامة وفي وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير قال : نزلت سورة { لا أقسم } بمكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبيّ بن كعب أن رسول الله A قال : « يا أبيّ إني أمرت أن أقرئك سورة فأقرأنيها { لم نزلت { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } لقي أبيّ بن كعب رسول الله A فقال : يا أبيّ إن الله قد أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضاً عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أتى منزله فقرأ { الحمد لله } [ سورة الفاتحة ] و وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن اسمعيل ، أنبأنا حماد قال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شرح له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والإكاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة وحفظتها فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة