تفسير التستري - موافقا للمطبوع
/ 30/ 48 الأنبياء/ 74/ 43 الأنبياء/ 101/ 89 الأنبياء/ 103/ 133 الأنبياء/ 107/ 76 المؤمنون/ 108/ 41 النور / 40/ 17 ، 37 ، 50 النور/ 56/ 41 الفرقان/ 32/ 18 الفرقان/ 77/ 124 الشعراء/ 192 ، 193/ 16 الشعراء/ 194
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وانا أنظر فنزلت فخلاهما (1) ____________________ 1- الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليآؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولائك أصحاب النار هم فيها خالدون < < البقرة
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
بالظرف وهو لهم او بإضمار اذكر وقرىء ( تبيض وتسود ) بكسر حرف المضارعة ( وتبياض وتسواد ) والبياض من النور والسواد من الظلمة فمن كان من اهل نور الحق وسم ببياض اللون واسفاره واشراقه وابيضت صحيفته وأشرقت وسعى النور
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< < النور : ( 23 ) إن الذين يرمون . . . . . < < النور : ( 24 ) يوم تشهد عليهم . . . . . > > وقرىء : ( يشهد ) بالياء .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى : وكما أرسلناك يا محمد وأنزلنا عليك الكتاب ، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ، كذلك أرسلنا التسع الآيات ، { أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ } أي أمرناه قائلين له : { أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظلمات إِلَى النور
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الأجانب من الرجال بشهوة ولا بغير شهوة أصلا قال شيخ الإسلام وأما النور فهى لكل محسن وفى هذه السورة ذكر آية النور بعد غض البصر وحفظ الفرج وأمره بالتوبة مما لابد منه أن يدرك
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
القيامة، قال تعالى:{ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا }[النور فأخرجوا منه إلى الظلمات كيف ذلك أجاب المفسر بجوابين: الأول أنه مشاكلة لما قبله والمراد منهم من أصل النور
روح البيان ط إحياء التراث
وقال سعد المفتي : دل ظاهر الأحاديث على أن النفخات أربع المذكورتان في سورة يس للإماتة ، ثم الإحياء. {بِنُورِ رَبِّهَا} : النور : الضوء المنتشر المعين على الإبصار ؛ أي : بما أقام فيها من العدل. استعير له النور ؛ لأنه يزين البقاع ، ويظهر الحقوق كما يسمى الظلم ظلمة. : أشرقت بنور خلقه الله في الأرض يوم القيامة بلا توسط أجسام مضيئة كما في الدنيا ، يعني : يشرق بذلك النور أضيف ؛ أي : النور إلى الاسم الجليل.
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
ثالثًا- وبعد أن جلا الله سبحانه هذا الأفق المترامي لنوره، الذي يضيء الوجود كله، شرع في ضرب مثل لهذا النور وأقرب مثل لهذا النور، الذي لا يعرف كنهه أحد، ولا يدرك سره أحد في تصورنا، هو النور المنبعث من مصباح في أو إضافةُ الاسم إلى المسمَّى، وأن التمثيل هو تمثيل لهذا النور، الذي يضيء الوجود كله، وليس تمثيلاً لنوره الله ؟ أو يقولون: يريدون أن يطفئوا نور الله الذي ألقاه في صدر المؤمن أو قلبه ؟ أم ماذا يقولون، وإضافة النور إلى الله جل وعلا ظاهرة ظهور هذا النور ؟ ورحم الله النجاشي، الذي فهم ببصيرته النافذة ما لم نفهمه نحن
البحر المحيط في التفسير
مفعول واحد ، فهما متباينان معنى واستعمالاً وناسب عطف الصلة الثانية بمتعلقها من جمع الظلمات وإفراد النور بجمع السموات وإفراد الأرض ، وتقدّم في البقرة الكلام على جمع السموات وإفراد الأرض وجمع الظلمات وإفراد النور المؤمنين من نور ، والنار وأرواح الكافرين من ظلمة ، فيوم القيامة يحكم لأرواح المؤمنين بالجنة لأنهم من النور ليست كيفية وجودية وإذا ثبت ذلك ، فنقول : عدم المحدثات متقدم على وجودها فالظلمة متقدمة في التحقيق على النور ، فمن أصابه يومئذ من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل".