تفسير الشعراوي
إذن: فقول الله تعالى: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً} [هود: 118] . ثم يقول الحق سبحانه: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} [هود: 118] . أي: أنهم سيظلون على الخلاف.
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {وَلاَ تَمَسُّوهَا بسواء فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وفى هود، {وَلاَ تَمَسُّوهَا بسواء فَيَأْخُذَكُمْ يَوْمٍ عَظِيمٍ} لأَنَّ فى هذه السّورة بالغ فى الوعظ، فبالغ فى الوعيد، فقال: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، وفى هود
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُمْ} هنا، وكذلك فى هود، وفى البقرة {شُهَدَآءَكُمْ} ؛ لأَنَّه لمّا زاد فى هود {وَادْعُواْ} زاد فى المدعوّين.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (111) هود فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) هود
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ) ؟ قلنا: أراد بالنتجية الأولى تنجيتهم من عذاب الدنيا الذي نزل بقوم هود الله تعالى عليهم، فقطعتهم عضوا عضوا، وأراد بالنتجية الثانية تنجيتهم من عذاب الآخرة الذى استحقه قوم هود
الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم
يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ} (هود ومن القصص الذي انفرد به القرآن ما يلى: ـ أـ القصص الكاملة مثل قصص: صالح، هود، شعيب، الخضر، ذى القرنين
إعراب القرآن وبيانه
الجملة بإن وزيادة اللام المزحلقة في خبرها ما قيل هناك، فجدّد به عهدا. 2- العدول إلى الاسمية: أتى في قصة هود على تجدده ساعة بعد ساعة، وكان نوح يكرر دعاءه ليلا ونهارا من غير تراخ، فناسب التعبير بالفعلية، وأما هود
آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ} [هود:25] . الأعراف:60] {فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنَا} [هود
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
اللَّبْس، هكذا قال بعضُهم، وإن كان سيبويه قد أطلقَ جوازَ ذلك، وأشمَّ الكسائي: {قيل} [البقرة: 11] ، {وغيض} [هود : 44] {وجيء} [الزمر: 69] ، {وحيل بينهم} [سبأ: 54] ، {وسيق الذين} [الزمر: 71] ، {وسيىء بهم} [هود: 77]
النكت في القرآن الكريم
. * * * قوله تعالى: {قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود أنجيهم معك، وكان ابنه لصلبه، عن ابن عباس وسعيد بن جبيروالضحاك، واحتجوا بقوله: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ} [هود