التفسير النبوي
(157) عن مالك بن صعصعة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (بينا أنا عند البيت بين النائم الله عليه وسلم- والنسائي (448) في الصلاة: باب فرض الصلاة، وأحمد 4: 210، من طرق عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن مالك بن صعصعة -رضي الله عنه-
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قول الله {الحمد لله رب العالمين} قال : ماوصف من خلقه ، وفي قوله {الرحمن الرحيم} قال : مدح نفسه {مالك الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فعدها آية {الحمد لله رب العالمين} آيتين {الرحمن الرحيم} ثلاث آيات {مالك وقال : هكذا {إياك نعبد وإياك نستعين} وجمع خمس أصابعه. 4 - قوله تعالى : ملك يوم الدين [ وفي قراءة : مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثالثة والخمسون : مالك وداود : الماء المستعمل في الوضوء بقي طاهراً طهوراً لأن واجده واجد للماء وهو قول الرابعة والخمسون : مالك : إذا وقع في الماء نجاسة ولم يتغير بقي طاهراً طهوراً قليلاً كان أو كثيراً وهو حجة مالك أنه واجد للماء ترك العمل بهذا العموم في الماء القليل المتغير فيبقى حجة في الباقي ويؤيده قوله
صفحات في علوم القراءات
كما أن زيادة المبنى -كما في "مالك"- تدل على زيادة المعنى. - توجيه القراءة الثانية: كلمة "مَلِك" على وزن و"ملك" أبلغ من "مالك"؛ لأن كل مَلِك مالك، وليس العكس، كما أن القراء أجمعوا على حذف الألف منه في مواضع
تفسير القرآن العزيز
2 < مالك يوم الدين > 2 ! بكسر الكاف ، وتفسيرها على هذا المقراء : | مالكه الذي يملكه . | | وقرأ بعض القراء : ( ( مالك ) ) ؛ بفتح الكاف ، يجعله نداء : يا مالك يوم الدين . | < < الفاتحة : ( 5 ) إياك نعبد وإياك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن هؤلاء الثلاثة حصل لهم بالصدق ما حصل من توبة الله وظاهر الآية الأمر للعباد على العموم وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله : { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم } قال : نزلت حين أخذوا الفداء من وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع وكلهم من الأنصار وأخرج ابن منده وابن عساكر عن ابن عباس مثله وأخرج البخاري حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن الضحاك في الآية قال : مع أبي بكر وعمر وأصحابهما وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : مع علي بن أبي طالب وأخرج ابن عساكر عن أبي جعفر قال : مع الثلاثة الذين خلفوا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عمه: الضحاك: 5/ 423 4: كَلَّا سَيَعْلَمُونَ: كلا ستعلمون: ابن عامر- مالك بن دينار- الحسن: 5/ 424 6: أَلَمْ : 5/ 425 23: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً: لبثن: حمزة- ابن مسعود- ابن وثاب- عمرو بن ميمون- ابن جبير: 5/ 425 25: إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً: إلا حميما وغساقا: ابن كثير- أبو عمرو- نافع- ابن عامر: 5/ 426 28: وثاب- ابن محيصن: 5/ 428 40: وْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ : المرء: ابن أبي إسحاق: 5/ 429 79- سورة النازعات 11: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً: ناخرة: حمزة- عاصم- ابن مسعود- أبي ابن كعب- ابن
تفسير الخطيب المكي
فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا يجوز مطلقًا وقال القرافي: إن مذهب مالك وجمهور العلماء وجوب الاجتهاد وإبطال التقليد وادعى ابن حزم الإجماع على النهي عن التقليد قال ونقل عن مالك أنه قال: أنا بشر أخطئ وأصيب قال ابن حزم: فهذا مالك ينهى عن التقليد وكذلك الشافعي وأحمد وأبو حنيفة.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، أي: " مالك العالمين" (¬3). قال الواحدي: أي: " مالك المخلوقات كلها" (¬4). واختُلف في اشتقاق (الرب) على أقوال (¬10): ¬__________ (¬1) رواه مسلم عن أنس بن مالك (2734). (¬2) رواه [بتصرف بسيط]. (¬4) الوجيز: 88. (¬5) تفسير التستري: 23. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 10. (¬7) تفسير السعدي : 39. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 1/ 10. (¬9) تفسير مقاتل: 1/ 36. (¬10) انظر: النكت والعيون: 1/ 54.
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
قال ابن العربي : « والصحيح أن هذه الآية رد على المشركين حين أعظموا على النبي A القتال في الشهر الحرام الأعمال الصالحة ، وقد اختلف العلماء في المرتد هل يحبط عمله بنفس الردة ، أم بالوفاة على الكفر؟ فذهب مالك وحجة مالك وأبي حنيفة قوله تعالى : { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ } [ الزمر : 65 ] وقوله { فقال مالك وأبو حنيفة يلزمه إعادة الحج ، لأن ردته أحبطت حجه . قال ابن العربي في تفسيره « أحكام القرآن » : « واستظهر علماؤنا بقول الله تعالى : { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ