التفسير والمفسرون

فمثلاً الآيات التى تدل على رؤية الله تعالى كقوله سبحانه فى الآيتين [22 - 23] من سورة القيامة: {وُجُوهٌ وقوله تعالى فى الآية [23] من سورة المطففين: {عَلَى الأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ} نجد المعتزلة ينظرون إليها نظرتُ إليك من ملك * والبحر دونك زدتنى نعماً* ومثلاً عندما يقرأ المعتزلى قوله تعالى فى الآية [31] من سورة الفرقان: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ الْمُجْرِمِينَ} يجد أن مذهبه الذى يقول ومن الأمثلة التى يظهر فيها هذا التصرف من أجل أغراضهم المذهبية، قوله تعالى فى الآية [88] من سورة البقرة

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله تعالى:) {اسْمُهُ} الخ) سيأتي في سورة تبارك، وقد مرّ في سورة الفرقان أن تبارك يكون بمعنى تعالى، ويكون الصدر الأوّل حتى قيل: إنه في المصحف بدعة، وقوله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم الخ موضوع ومعناه ظاهر تمت سورة سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية) استثنى منها بعض آياتها كقوله: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [سورة الواقعة، الآية: 75] الخ لما خرجه مسلم في سبب نزولها وسيأتي الكلام عليه في محله، وآيها

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله تعالى : ) { اسْمُهُ } الخ ) سيأتي في سورة تبارك ، وقد مرّ في سورة الفرقان أن تبارك يكون بمعنى تعالى الأوّل حتى قيل : إنه في المصحف بدعة ، وقوله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم الخ موضوع ومعناه ظاهر تمت سورة سورة الواقعة بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ) استثنى منها بعض آياتها كقوله : { فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ } [ سورة الواقعة ، الآية : 75 ] الخ لما خرجه مسلم في سبب نزولها وسيأتي الكلام عليه في محله

مفاتيح الغيب

الأشياء الجزئية على تفاصيلها عاجز واللّه أعلم بجميع الأشياء ، لكن نذكر ما يوفقنا اللّه له فنقول كل سورة له ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا [المزمل : 5] وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظا أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة : إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ [القدر : 1] لأنا نقول جوابا عن الأول لا ريب في أن كل سورة

مفاتيح الغيب

وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ( الأعراف 69 ) ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة للإرسال وعلى هذا المعنى جاء بعث في قوله وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِى كُلّ قَرْيَة ٍ نَّذِيراً ( الفرقان المراد من قوله وَقَالَ الْمَلاَ مِن قَوْمِهِ أي نعمناهم فإن قيل ذكر الله مقالة قوم هود في جوابه في سورة

مفاتيح الغيب

بأنها بينات أما قوله تعالى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فقرىء بتشديد الذال وتخفيفها ومعنى لعل قد تقدم في سورة بالإمكان والحدوث على وجود المرجح ويلزم نفي الصانع وإذا كان كذلك وجب حمل لعل على سائر الوجوه المذكورة في سورة وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ( الفرقان

تفسير اللباب - ابن عادل

إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ } [ الأعراف : 69 ] ، ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة جاء ( بَعَثَ ) على ذلك ، كقوله تعالى { وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَّذِيراً } [ الفرقان قوله : « وقَالَ الملأُ » قال الزمخشري : فإنْ قُلْتَ : ذكر مقالة قوم هود في جوابه في سورة الأعراف ، وسورة

إبراز المعاني من حرز الأماني

قراءة حلوة فقرأ بها، يقال: دلوت الدلو نزعتها وأدليتها أرسلتها في البئر، قال الله تعالى: __________ 1 سورة المعارج، آية: 1. 2 سورة الفرقان، آية: 59.

مفاتيح الغيب

وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ وَهُوَ كَقَوْلِهِ: فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً [الفرقان [سورة البقرة (2) : آية 244] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [سورة البقرة (2) : آية 245] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً