فتح البيان في مقاصد القرآن
الحق (ويبغونها عوجاً) أي يطلبون إعوجاجها أي ينفرون الناس عنها ويقدحون في استقامتها بقولهم إنها غير حق
فتح البيان في مقاصد القرآن
المضاف إليه عند آخرين منهم، أي في شيع الأمم الأولين، وفي البيضاوي من قبيل إضافة الموصوف لصفته كقوله حق
تفسير القرآن العزيز
الْجِزْيَة {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حق
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقال السدي: بالتوحيد والظاهر شموله لما يصدق عليه أنه حق، ثم هدد المكذبين وتوعدهم فقال: (أليس في جهنم
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أنَّ تاركَ الحضِّ بهذهِ المنزلةِ فما ظنُّكَ بتاركِ الفعلِ وفيه دلالة على أن الكفار مخاطبون بالفروع في حق
التفسير الميسر
الملائكة ومَن حول العرش ممن يحف به منهم، ينزِّهون الله عن كل نقص، ويحمَدونه بما هو أهل له، ويؤمنون به حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خالقاً ، فَمَنْ وَصَفَ الحقَّ بخصائص وصف الخلْق فقد أَلْحَدَ ، ومَنْ نَعَتَ الخلَّقَ بما هو من خصائص حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الآية قال : هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، رأوا نعت محمد في كتابهم ، وأقرُّوا به ، وشهدوا أنه حق
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وفي سورة الأنعام (وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء (91) الأنعام) بإسناد الفعل