تفسير ابن عبد السلام
الجمهور ، أو عبّر عن الطريق بالباب فأراد طريقاً من طرقها خشي عليهم العين لجمالهم ، « ع » ، أو خاف عليهم الملك
تفسير الجلالين
فيزيد { وسخر الشمس والقمر كل } منهما { يجري } في فلكه { لأجل مسمى } يوم القيامة { ذلكم الله ربكم له الملك
تفسير العز بن عبد السلام
65 - {مَا نَبْغِى} استفهام أي ما نبغي بعد هذا الذي عاملنا به أو ما نبغي بالكذب فيما أخبرناك به عن الملك
تفسير العز بن عبد السلام
ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً الملك يومئذٍ الحق للرحمن وكان يوماً على الكافرين عسيراً
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (55) ثم أتبع ذلك الإعلام بأن له الملك
الإقناع في القراءات السبع
ورابعهم ابن عامر: وهو عبد الله بن عامر اليحصبي، قاضي دمشق في أيام الوليد بن عبد الملك، وإمام مسجد دمشق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ما ختم به الآية السابقة من الاعتبار والتدبر والاستبصار فقال: {ولولا أن كتب الله} أي فرض فرضاً حتماً الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {§فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الملك