إعراب القرآن
(قلت): أوجبه أن المعنى وأي {أجل مسمى عنده} تعظيماً لشأن الساعة فلما جرى فيه هذا المعنى وجب التقديم؛ انتهى
إعراب القرآن
ثم قلت له ظهر لي الساعة تخريجه وإن ذلك المحذوف هو نصرك واستحسنت أنا وذلك الرجل هذا التخريج ثم انتبهت
إعراب القرآن
وقيل: على الوعيد، وقيل: على أمر الساعة، والجملة في موضع نصب فقال الزمخشري: بيقولون أحق هو فجعل يستنبئونك
إعراب القرآن
واحتمل أن يكون قوله {وهم من الساعة مشفقون} استئناف إخبار عنهم، وأن يكون معطوفاً على صلة {الذين}، وتكون
نظرات في القرآن الكريم
الأزمنة والأمكنة، وما هو ثابت في نفسه يستوي في ضرورة العلم به، أن يكون عند بدء الخلق، أو عند قيام الساعة
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
قال بعضهم : وذلك مثل : وقت قيام الساعة ، والحروف المقطعة في أوائل السور (¬4) .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا } (¬3) ، ويقرأ : " إلا الساعة
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
السير واقعا والدخول في الحال موجودا كأنه قال سرت حتى أنا داخل الساعة وعلى هذا قوله حتى يقول الرسول أي
البرهان في علوم القرآن
بخبر المحذوف عن خبر الموجود وسوغ ظهور ذلك المعنى ونظير هذه الآية الشريفة قوله تعالى وما يدريك لعل الساعة
البرهان في علوم القرآن
إلى قوله وأن الله يبعث من في القبور 7 وتفصيل ترتيب المقدمات والنتائج أن يقول أخبر الله أن زلزلة الساعة