الواضح في علوم القرآن

، فلم يرد عليّ حتى إذا قضى صلاته قال: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث ألّا تتكلموا في الصلاة » «1» فردّ عليّ السلام، فقال: «إنما الصلاة لقراءة القرآن وذكر الله تعالى، فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك 2» رواه أبو داود ، وفي لفظ لمسلم: فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال: «إن في الصلاة وقال: «من سره أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأه على قراءة __________ (1) رواه البخاري في الصلاة (1199) ومسلم في المساجد (538). (2) رواه أبو داود في الصلاة (923) ومسلم في (538). (4) سير أعلام النبلاء

تفسير المنتصر الكتاني

عدم سقوط تكاليف العبودية عن الأنبياء والصالحين يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام: ((إِنَّمَا أُمِرْتُ) والنبي عليه الصلاة والسلام على رفعة مقامه وأفضليته على كل الخلق كان أعبد الناس، وكان أتقى الناس، وكان الدهر ولا أفطر، وقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: أقوم الليل ولا أنام، فبلغ ذلك النبي عليه الصلاة قال ابن العربي: إن كانت هذه دعوة من رسول الله عليه الصلاة والسلام على من صام الدهر فيا ويل من دعا عليه عليه الصلاة والسلام!

تفسير المنتصر الكتاني

ومن المحقق أن القاسم كان يكنى به عليه الصلاة والسلام قبل النبوة وبعدها. وكان له أربع بنات عليه الصلاة والسلام: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة. ثم ماتت، وقال رسول الله: (لو كان عندي ثالثة لزوجتك بها) وهؤلاء الثلاث توفين في حياة رسول الله عليه الصلاة وهناك من كفار مكة من عيروا رسول الله عليه الصلاة والسلام فقالوا: محمد أبتر، أي: لا سلالة له ولا ذرية، أولاد وأسباط وبعضهم أسلم، ومع ذلك محق الله ذريتهم لا قبل الإسلام ولا بعده وبقيت ذرية رسول الله عليه الصلاة

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

وبدليل أنه هو عليه الصلاة والسلام قال: «وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ عندنا، فليتك تبين من أين جئت به؛ حتى نعرف مقدار ما تعتمد في احتجاجك عليه. 11 - وقال: للأنبياء عليهم الصلاة قد بينا أن رؤية جلال الله مما يبعث على الخوف من المؤاخذة، كما مضى عن ابراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام كما أخبر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بطمعه، وأخبر محمد عليه الصلاة والسلام أصحابه بأنه أتقاهم لله، وأخوفهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوجوه فمنها : أن اللام للتعليل والياء منصوب أي لتذكرني فإن ذكري أن أعبد ويصلى لي ، أو أراد لتذكرني في الصلاة أو نقول : في الأول تكون نفس الصلاة مطلوبة بالذات ، وفي الثاني تكون مطلوبة بعرض الذكر ، أو أراد لذكري ومنها أن اللام للوقت كقولك " جئتك لوقت كذا " أي لأوقات ذكري وهي مواقيت الصلاة. مولى الأنعام ومولى الإحسان { رجالٌ لا تلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ عن ذكر الله } [ النور : 37 ] وأراد ذكر الصلاة عليه وسلم " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها " فلعل المضاف محذوف أي لذكر صلاتي ، أو ذكر الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم نهار ليلة الإسراء الظهر ، وقد صح أن جبريل عليه السلام ابتدأ بها حين علم النبي عليه الصلاة والسلام كيفية الصلاة في يومين ، وقال المبرد : دلوك الشمس من لدن زوالها إلى غروبها فالأمر بإقامة الصلاة لثلاث خلون من شهر كذا وتكون بمعنى عند أيضاً ، وقال الواحدي : هي للتعليل لأن دخول الوقت سبب لوجوب الصلاة { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ } أي إلى شدة ظلمته كما قال الراغب وغيره وهو وقت العشاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومنها صلاتان أول وقتهما غروب الشمس إلى انتصاف الليل ألا إن هذه قبل هذه وهو مرتضى المرتضى في أوقات الصلاة وعدم الاكتفاء بإلى الليل ، والجار والمجرور متعلق بأقم ، وأجاز أبو البقاء تعلقه بمحذوف وقع حالاً من الصلاة أي ممدودة إلى الليل والأول أولى وليس المراد بإقامة الصلاة فيما بين هذين الوقتين على وجه الاستمرار بل شهد أحد من الأئمة الطاهرين بزندقتهم ونجاسة بواطنهم كما أن إعداد ركعات كل صلاة موكولة إلى بيانه عليه الصلاة والسلام ، ولعل الاكتفاء ببيان المبدأ والمنتهى في أوقات الصلاة من غير فصل بينها لما أن الإنسان فيما بين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان فيه أدنى احتمال في الظهر والعصر إلا أنه لا احتمال في المغرب والعشاء ، ومنهم من أوله بأنه عليه الصلاة الله بن شقيق قال : خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون : الصلاة الصلاة فجاء رجل من بني تميم فجعل لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة فقال ابن عباس : أتعلمني بالسنة لا أم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَمَّا بيَّنَ المواقيت الخمسة : < الوقت ما بين هذين > وقوله : < ما بين هذين وقت > دلالته على وجوب الصلاة بأم الكتاب فهي خداج > وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : < سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها ، فصلوا الصلاة لوقتها ، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة > . ولهذا احتج أحمد على وجوب فعلها في الوقت عند الرفاهية بقوله صلى الله عليه وسلم : < فصلوا الصلاة لوقتها ودل على أن هذه الصلاة لا تجوز بحال ، وتفويت يوم الخندق منسوخ .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عرفت سورة الفرقان بشنيع مرتكب الكفرة المعاندين ، وختمت بما ذكر من الوعيد ، كان ذلك مظنة لإشفاقه عليه الصلاة والسلام وتأسفه على فوات إيمانهم ، لما جبل عليه من الرحمة والإشفاق ، فافتتحت السورة الأخرى بتسليته عليه الصلاة وتذل جبابرتهم فقال سبحانه {لعلك باخع نفسك} - الآيتين ، وقد تكرر هذا المعنى عند إرادة تسليته عليه الصلاة غيرها ، وسيوضح هذا في التفسير بحول الله ؛ ثم أتبع جل وتعالى قصة موسى بقصص غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع أممهم على الطريقة المذكورة ، وتأنيساً له عليه الصلاة والسلام حتى لا يهلك نفسه أسفاً على فوت