الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس قال : يوحى الشياطين إلى أوليائهم من المشركين أن يقولوا تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله ؟ فقال : إن الذي قتلتم يذكر اسم الله عليه وإن الذي مات لم يذكر اسم الله عليه وأخرج ابن المنذر وابن ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وأنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم فلا تأكلون وأنتم زعمتم أنكم تتبعون أمر الله ؟ فأنزل الله وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وإنا والله ما نعلمه كان شركا قط إلا في إحدى ثلاث أن يدعى مع الله إلها آخر أو يسجد لغير الله أو تسمى الذبائح لغير الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أصحاب صلى الله عليه و سلم عن أصحاب الأعراف فقال " هم قوم قتلوا في سبيل الله وهم لآبائهم عاصون فمنعوا الجنة مردويه عن عبد الله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل : يا رسول الله ما أصحاب الأعراف ؟ قال " هم قوم خرجوا الجنة فهم آخر من يدخل الجنة " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال الله " وأخرج البيهقي في البعث عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن مؤمني الجن لهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على هذا حييت وعلى هذا مت وعليه تبعث إن شاء الله ويفسح له في قبره مد بصره فذلك قول الله : يثبت الله لك فيزداد حسرة وثبورا " وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن أبي هر يرة رضي الله عنه قال : " تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم يثبت الله الله الذين أمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال : ذاك إذا قيل في القبر : من ربك وما دينك ؟ فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد صلى الله عليه و سلم جاءنا بالبينات والهدى من الله فآمنت به وصدقت فيقال له : صدقت على هذا عشت وعليه مت وعليه تبعث "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه ونصح لله فنصحه بعثه الله إلى قومه فضربوه على قرنه فمات ثم أحياه الله لجهادهم ثم بعثه إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر فمات فأحياه الله لجهادهم فلذلك سمي ذا القرنين وإن عليه و سلم : " حدثنا عن ذي القرنين إن كنت نبيا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هو ملك مسح الأرض إلى أناس فدعاهم إلى الله تعالى فقام رجل فضرب قرنه الأيسر فمات ثم بعثه الله فأحياه ثم بعثه إلى ناس فقام رجل فضرب قرنه الأيمن فمات فسماه الله ذا القرنين وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم بن علي بن عبد الله بن جعفر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنها - ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من هراقه فطيبوا بها نفسا " وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن أب هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه يقول : والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاحببت ان آخذ الخير من حيث دلني الله عليه فاعجب عنها قالت : يا أيها الناس ضحوا وطيبوا بها نفسا فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من أحمد عن أبي الاشد السملي عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ان أفضل الضحايا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن أستيقن الخبر من قبلهما - قالت : فاذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت لابوي فقلت لامي يا امتاه اكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب واسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله فأما أسامه فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة فقال يا رسول الله : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم قال : فرض الله أن لا تنكح امرأة إلا بولي وصداق وشهداء ولا ينكح الرجل إلا أربعا وأخرج عبد بن عنه في قوله لكيلا يكون عليك حرج قال : جعله الله تعالى في حل من ذلك وكان نبي الله صلى الله عليه و سلم عليه و سلم ؟ فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أوطاس أن توطأ حامل حتى تضع أو حائل حتى تستبرأ وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ليس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعدنا ربنا أن نختصم فيه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن عساكر عن إبراهيم النخعي رضي الله الله عنه قال : لما قرأت هذه الآية إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قيل : يا رسول الله فما الخصومة ؟ قال : " في الدماء " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله إنك ميت عنه : فو الله إن الأمر لشديد وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه : يا رسول الله يكرر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ فقال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المديني كلاهما في المطولات وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في البعث والنشور عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : وعنده طائفة من أصحابه : " إن الله تبارك وتعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض صلى الله عليه و سلم : والأموات لا يعلمون شيئا من ذلك فقلت : يا رسول الله فمن استثنى الله حين يقول ففزع عند ربهم يرزقون ووقاهم الله فزع ذلك اليوم وآمنهم منه وهو الذي يقول الله يا أيها الناس اتقوا ربكم إن الأرض إلا من شاء الله فإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بأذني وجعل يقول : لقد صدق الله قولك يا زيد لقد صدق الله قولك وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد إن مدحي زين وإن شتمي شين فقال صلى الله عليه و سلم : " ذاك هو الله " فنزلت إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون وأخرج ابن المنذر هم الجفاة من بني تميم لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم "