تفسير الخطيب المكي
في الدعاء حد الضراعة والخفية أو التوجه به إلى غير الله من باب أولى فقد امتدح الله دعاء نبيه زكريا {إذ وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها فقال لقد سألت الله خيرًا كثيرًا وتعوذت من شر كثير وإني سمعت رسول من غير وعي كالببغاء ومنهم من يوجهه إلى غير الله ولا يرى في ذلك من حرج عليه لأن علماء الدين لا ينهونهم {ولا تفسدوا في الأرض} بإفساد عقائد الناس وإبعادهم عن الله {بعد إصلاحها} بما أنزله تعالى من شرائع من شأنها {وادعوه} أي الجئوا إليه {خوفًا} خائفين من عقابه وفي حال الخوف من كل شيء يسؤكم من أمر الدنيا والآخرة
الجامع لأحكام القرآن
عليه وسلم ، لأن الروم غلبتها فارس ، فأخبر الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين ، وأن المؤمنين يفرحون بذلك ، لأن الروم أهل كتاب ، فكان هذا من علم الغيب الذي أخبر الله عز قال أبو جعفر النحاس : ومن قر {سيُغلبون } فالمعنى عنده : وفارس من بعد غلبهم ، أي من بعد أن غلبوا ، سيغلبون قال ابن عطية : وفي كلا اليومين كان نصر من الله للمؤمنين. غلب الأكبر كثر الخوف منه ؛ فتأمل هذا المعنى ، مع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أضواء البيان
فاقتصر في كل من الصنفين على الامتنان بأغلب ما ينتفع به فيه. وأما الاستدلال بحديث خالد بن الوليد رضي الله عنه: فهو مردود من وجهين: الأول: أنه ضعفه علماء الحديث. فإنه معارض بما هو أقوى منه كحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم عنها قالت: نحرنا فرساً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه متفق عليهما. ، والعلم عند الله تعالى، ولا يخفى أن الخروج من الخلاف أحوط، كما قال بعض أهل العلم: [الرجز]
الجامع لأحكام القرآن
عليه وسلم، لأن الروم غلبتها فارس، فأخبر الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، وأن المؤمنين يفرحون بذلك، لأن الروم أهل كتاب، فكان هذا من علم الغيب الذي أخبر الله عز وجل قال أبو جعفر النحاس: ومن قر {سيُغلبون } فالمعنى عنده: وفارس من بعد غلبهم، أي من بعد أن غلبوا، سيغلبون قال ابن عطية: وفي كلا اليومين كان نصر من الله للمؤمنين. الأكبر كثر الخوف منه؛ فتأمل هذا المعنى، مع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أصواتهم: يا سيدي يا سيدي كذا وكذا ولا يجرؤ أحد أن يقول: يا إخواننا لا تدعوا السيد فإن الله تعالى يقول ويسمعه من يسمعه، ولا يخطر على باله أن الآية تصرح بكفر من لم يحكم بما أنزل الله، وأن أكثر المسلمين مورطون هذا ونظراً لليقظة الإسلامية اليوم فقد تعين وضع تفسير سهل ميسر يجمع بين المعنى المراد من كلام الله، وبين اللفظ الغريب من فهم المسلم اليوم. والرجاء وشاء الله تعالى أن أجلس في أواخر محرم عام 1406هـ، إلى فضيلة الدكتور عبد الله بن صالح العبيد
بيان المعاني
من المسلمين وقال علي لعمرو انك كنت تعاهد الله أن لا يدعوك رجل الى خصلتين إلا أخذت إحداهما، قال أجل، قال شدة بطش عدو الله عمرو وخوفهم على عليّ، فبرز له رضي الله عنه وقالوا خرج الإسلام كله إلى الكفر كله، فوفّق الله عليا وقتل عمرا ومعه رجلان قتلهما أيضا وهزم بقية أصحابه، وبقي جسد نوفل بن عبد الله بالخندق، فسأل ويتسللون ورسول الله ينتظر وعد ربه عز وجل، فجاء نعيم بن مسعود ابن عامر من بني غطفان، وهذا غير نعيم المار ذكره في الآية 173 من سورة
التفسير المظهري
عَلى أَعْقابِكُمْ يعنى يرجعوكم الى ما كنتم عليه قبل الإسلام من الشرك فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (149) مغبونين الشريد تشرد البعير إذا نفر وذهب فى الأرض- منه رح تركناهم ارجعوا فاستأصلوهم فلما عزموا على ذلك قذف الله فى قلوبهم الرعب حتى رجعوا عما هموا به وانزل الله تعالى. صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أحد الى المدينة وقد أصابهم ما أصابهم قال ناس من أصحابه عليه السلام من اين هذا وقد وعدنا الله النصر فانزل الله تعالى.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: ما اتصف به نبينا- عليه الصلاة والسلام- من السهولة والليونة والرفق بالأمة، اتصفت به ورثته من الأولياء العارفين، والعلماء الراسخين، ليتهيأ لهم الدعوة إلى الله، أو إلى أحكام الله، ولو كانوا فظاظاً وقال الخواص: قطع الخوف والرجاء مما سوى الله تعالى. السماء قطر، ولا يخرج من الأرض نبات، ويعلم أن الله لا ينسى له ما ضمن من رزقه بين هذين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَكُونَ أكْرَم النَّاسِ فَلْيَتقِ الله، ومَنْ سَرَّه
اللباب في علوم الكتاب
يحتاجون إلى الانتجاع كما يفعله سائر العرب، {يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ} يحمل إليها من البرِّ والبحر، {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ الله} جمع النِّعمة، وقيل: جمع نُعمى، مثل: بؤسَى وأبؤس فأذاقهم لباس الجوع، ابتلاهم الله بالجوع سبع سنين، وقطعت العرب عنهم المِيرة بأمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سبع سنين، وأمَّا الخوف فكان يبعث إليهم السَّرايا فيغيرون عليهم. نعم الله، فعذبها الله، وكان اللائقُ أن يقال: إنهم كفروا بنعم عظيمة لله تعالى، فاستوجبوا العذاب، فما