البحر المحيط في التفسير
وأبو لهب اسمه عبد العزى ، ابن عم المطلب عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. وقرأ ابن محيصن وابن كثير : أبي لهب بسكون الهاء ، وفتحها باقي السبعة ولم يختلفوا في ذات لهب ، لأنها فاصلة قال الزمخشري : وهو من تغيير الأعلام ، كقولهم : شمس مالك بالضم. في لهب وضم الشين في شمس ، ويعني في قول الشاعر : وإني لمهد من ثنائي فقاصد به لابن عمي الصدق شمس بن مالك فأما في لهب ، فالمشهور في كنيته فتح الهاء ، وأما شمس بن مالك ، فلا يتعين أن يكون من تغيير الأعلام ،
التفسير المظهري
الْمُؤْمِنِينَ وان أبت ان تتزوجه يجب على الامة السعاية فى قيمتها عند أبى حنيفة والشافعي وابى يوسف ومحمد وقال مالك خدمة سنة فمات المولى يجب على العبد قيمة نفسه عند أبى حنيفة وابى يوسف وقيمة الخدمة عند محمد ووجه قول مالك مقدر شرعا وهو ما يقطع فيه يد السّارق مع اختلافهما فى قدر ذلك فعند أبى حنيفة عشرة دراهم أو دينار وعند مالك لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أرضيت من نفسك ومالك بنعلين قالت نعم فاجازه رواه الترمذي وصححه وقال ابن الجوزي لا يصح لأن فى سنده عاصم بن عبيد اللّه قال يحيى بن معين ضعيف لا يحتج بحديثه قال ابن حبان كان فاحش
التفسير المظهري
رخصة إفطار الصّوم (البحث الثاني) فى انه هل يجوز الإتمام فى السفر أم لا ، فقال أبو حنيفة وبعض اصحاب مالك وجابر وابن عباس وبه قال الحسن وعمر بن عبد العزيز وقتادة ومالك وقال الشافعي واحمد وهو المشهور من مذهب مالك عليه بانه من رواية مغيرة بن زياد عن عطاء بن « 1 » رباح وقد ضعّفه أحمد وقال أبو زرعة لا يحتج بحديثه لكن ابن الله صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق اللّه بها عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم وحديث أنس بن مالك يتغذى فقال ادن فكل فقلت انى صائم فقال ادن أحدثك عن الصوم ان اللّه وضع عن المسافر الصّوم _________ (1) ابن
التفسير المظهري
الصعب بن جثامة انه وقع فى بعض رواياته ان النبي صلى اللّه عليه وسلم أكل منها ومنها ما رواه مسلم عن معاذ ابن عليه وسلم شانكم بهذا الحمار فامر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر فقسمه بين الرفاق الحديث رواه مالك واصحاب السنن وصححه ابن خزيمة فتفسير الآية وحرم عليكم صيد البر أي اصطياده. ما اصطاد الحلال لاجل المحرم اختلف فيه فقال أبو حنيفة يحل أكله مطلقا حتى يحل لمن صيد لاجله أيضا وقال مالك أكله ولا يحرم أكله لغير المحرم ولا لمن لم يصد له من المحرمين ومذهب الشافعي واحمد مروى عن عثمان روى مالك
التفسير المظهري
ج 4 ، ص : 317 بها التنور فسجرته بها وعند ابن عابد انه شكى حاله إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وقال وأرسل إلى صاحبى بمثل ذلك فقلت لامراتى الحقي باهلك فتكونى عندهم حتى يقضى اللّه فى هذا الأمر قال كعب بن مالك عاصم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت يا رسول اللّه ان هلال بن امية شيخ ضايع ليس له خادم وعند ابن وكانت توبتنا نزلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلث الليل فقالت أم سلمة يا نبى اللّه الا نبشر كعب بن مالك تعالى قد ضاقت على نفسى وضاقت على الأرض بما رحبت سمعت صوت صارخ أو فى على جبل سلع بأعلى صوته يا كعب بن مالك
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
تلك الروايات لبقي بن مخلد قال: نا أبو الأصبغ، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عمرو، عن عبد الله ابن مسلم الزهري، عن أنس بن مالك، ونا الحزامي، قال: نا معن بن عيسى، عن ابن أخي ابن شهاب، عن أبيه عبدالله ابن مسلم، قال: أخبرني أنس، وقرئ على يحيى وأنا أسمع: عن الليث، عن ابن الهادي، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس، ونا يونس بن عبد الأعلى، قال: نا يحيى بن بكير، قال حدثني الليث، عن ابن الهادي، عن عبد أخي ابن شهاب به وقال الترمذي: حسن غريب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ، جميعا عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (بَنِينَ وَحَفَدَةً) قال: ابنه وخادمه. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زمعة، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: الحفدة: الخدم. حدثنا ابن بشار مرّة أخرى، قال: ابنه وخادمه. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن السُّديّ، عن أبي مالك: الحَفَدَة، قال: الأعوان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس. مثله. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : ما بين الجبلين اللذين بجمع مشعر. وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : ما بين جبلي مزدلفة فهو المشعر الحرام. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن الأسود قال : لم أجد أحداً يخبرني عن المشعر الحرام. وأخرج ابن خزيمة عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقف عند المشعر الحرام ، ويقف الناس يدعون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زمعة، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: الحفدة: الخدم. حدثنا ابن بشار مرّة أخرى، قال: ابنه وخادمه. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن السُّديّ، عن أبي مالك: الحَفَدَة، قال: الأعوان. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حصين، عن عكرمة، قال: الذين يعينونه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن السماء من أي شيء هي ؟ فكتب إليه : إن السماء من موج مكفوف وأخرج ابن أبي حاتم عن حبة العوفي قال : سمعت عليا ذات يوم يحلف والذي خلق السماء من دخان وماء وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال : السماء أشد بياضا من اللبن وأخرج عبد الرزاق الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى قوله تعالى : وإذ قال أبي حاتم عن أبي مالك قال : ما كان في القرآن إذ فقد كان وأخرج ابن جرير عن الحسن في قوله إني جاعل قال