عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا﴾، قال: وهي يومئذ ابنةُ سبعين، وهو يومئذ ابن تسعين سنة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿إنما جُعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾، قال: أراد الجمعة، فأخذوا السبت مكانه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: نذر الحج، والهدي، وما نذره الإنسان مِن شيء يكون في الحج
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيج- ﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا﴾، قال: لنوح حين نزل مِن السفينة
لم يذكر ابنُ جرير (٢/٦٩٥) غير هذا القول. ووجّهه ابنُ عطية (٢/٣٨٤)، فقال: «أي: اذكروني عند كل أموركم؛ فيحملكم خوفي على الطاعة، فأذكركم حينئذ بالثواب»
علَّقَ ابنُ عطية (٢/٧٥) على قولِ ابن عباس، والضحاك، وقولِ الحسن، وما في معناهما بقوله: «وهذان القولان يشبهان كون الآية في الزكاة الواجبة»
ذكر ابنُ جرير (٨/٤٢٨) أنّ معنى الخزي في الآية: الذل والهوان. مستندًا في ذلك إلى قول عكرمة. وبنحوه قال ابنُ عطية (٣/١٧٠)
بيَّن ابنُ جرير (٨/٥٣٤) أن المراد بالكفار في قوله: ﴿والكفار أولياء﴾: المشركون من عبدة الأوثان. وقوّى قوله هذا بقراءة ابن مسعود الواردة هنا
انتَقَدَ ابنُ عطية (٣/٢٥٩) مستندًا إلى مخالفته ظاهر الآية كلام ابن عباس بقوله: «ويعترض هذا القول بظاهر لفظ الآية؛ فإنّه يُنافره»
علَّق ابنُ جرير (١٠/٤٩٢)، على قول كعب، فقال: «وهذه لغة حِمْيَريَّة». وعلَّق ابنُ عطية (٤/٦٣) بقوله: «وأظُنُّ هذا وهْمًا وعُجمةً»