قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} (¬4): " والاستحياء والحياء واحد، ¬_________ (¬1) سورة الشورى، الآية (40). (¬2) سورة البقرة، الآية (194). (¬3) أعلام الموقعين / ابن القيم، ج 3، ص 218 - 217 . (¬4) سورة البقرة، الآية (26).
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬1) واختاروا هذا القول لوجوه : أحدها : أنه يتناسب مع قوله تعالى في سورة طه : { قال اهبطا منها جميعاً بعضكم لبعض عدو } (سورة طه: 123) والقصة واحدة .(¬2) وقد رد ابن القيم في آخر كلامه السابق هذا الوجه بتفصيل وذكر الأقوال الأخرى بصيغة التمريض ، وعلى هذا القول اتفق الجلالان في تفسيرهما لآيات الإهباط في سور البقرة وجمع بعض المتأخرين بين ما جاء بصيغة الجمع ، وما جاء بصيغة التثنية بعبارة أخرى فقال : إن الجمع في البقرة والأعراف على حقيقته ، ويراد به آدم وحواء وإبليس ، والتثنية في سورة طه باعتبار أنهم فريقان : آدم وزجه
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } (¬4) ، فهذه الآية كالآية التي في البقرة سورة البقرة : 63 . (¬3) ... سورة الأعراف : 171 . (¬4) ... سورة الأعراف : 172 . (¬5) ...
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
مع الحمد حتى المفلحون توسّلا أي إذا فرغوا من الختمة وكبروا في آخر سورة الناس أردفوا مع قراءة سورة الحمد قراءة أول سورة البقرة حتى يصلوا إلى قوله تعالى: وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة: 5]، وقوله: توسلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشهود بأخذ وثيقة الرهن ، وذلك مأمور به عند عقد البيع قبل التفرق ، لأن قوله تعالى : ____________ (1) سورة البقرة ، آية 102. (2) سورة المائدة ، آية 282. (3) سورة البقرة ، آية 282.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي اللفظ أيضا خلاف ، والفرق بينهما عند من فرق مأخوذ من ____________ (1) سورة النساء آية 43. (2) أي ان المرض يمنع من التوضؤ. (3) سورة البقرة آية 185. (4) سورة البقرة آية 196.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(من الآية 223 سورة البقرة) وإذا كان حرث الزرع هدفه إيجاد النبات فكذلك المرأة حتى تلد الأولاد. ويقول سبحانه وتعالى : فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ (من الآية 223 سورة البقرة) وأراد المتحللون فقد قال الحق : وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ (من الآية 101 سورة التوبة)
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
قال: قمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبدأ فاستاك، ثم توضأ، ثم قام يصلي، فقمت معه فاستفتح البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم قرأ آل عمران، ثم قرأ سورة النساء ، أو قال: ثم قرأ سورة، سورة يفعل مثل ذلك. وله عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم ليلة التمام، فيقرأ بسورة البقرة
التبيان في آداب حملة القرآن
الأولى في هذا المجلس ترب الترتيب [فصل] قال العلماء الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف فيقرأ الفاتحة ثم البقرة ما بعدها على الترتيب وسواء قرأ في الصلاة أو في غيرها حتى قال بعض أصحابنا إذا قرأ في الركعة الأولى سورة قل أعوذ برب الناس يقرأ في الثانية بعد الفاتحة من البقرة قال بعض أصحابنا ويستحب إذا قرأ سورة أن يقرأ هكذا لحكمة فينبغي أن يحافظ عليها إلا فيما ورد المشرع باستثنائه كصلاة الصبح يوم الجمعة يقرأ في الأولى سورة
دراسات في علوم القرآن
. - فضل الآيتين في آخر سورة البقرة: ورد في فضلها حديث أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه" 3 أي دفعتا عنه الشر والمكروه. - فضل من أول الكهف أو آخرها: روى أبو الدرداء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة