الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دون سائر أهل العدد بعد ست عشرة آية أولاهن في التوبة ( { ذلك الدين القيم } ) وفي الرعد ( { كذلك يضرب الله ) وفي القتال ( { فضرب الرقاب } ) وفيها ( { فشدوا الوثاق } لانتصر منهم ) وفي الطلاق ( { لتعلموا أن الله عشرة آية أولاهن في الأنعام ( { وجعل الظلمات والنور } ) وفي الأعراف ( { ضعفا من النار } ) وفيها ( { الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التقى *** فصفت وصارت للولاية مألفه ) ( أتت الولاية وهي خاطبة لهم *** مرتاحة مشغوفة مستعطفه ) ( فلهم من الله * فيها عرائس بالجمال مشرفه ) ( ومتى تكون لكم ولاية ربكم *** وقلوبكم عن طرقها محرورفه ) ( ولنا بحمد الله ثم بفضله *** كتب على الحق الصريح مصنفه ) ( قد كانت الحسنى لنا وزيادة *** وتقر أعيننا بها المتشوفه )
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
لجهنم كثيرا من الجن والأنس خبر من الله تعالى أنه خلق لسكنى جهنم والاحتراق فيها كثيرا وفي ضمنه وعيد للكفار لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل الآية لما كانت هذه الطائفة الكافرة المعرضة عن النظر في آيات الله انتهى وقوله سبحانه ولله الأسماء الحسنى فأدعوه بها الآية السبب في
الجامع لأحكام القرآن
قال الله تعالى: {هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: 15]. وواحد الحسنيين حسنى، والجمع الحسنى. ولا يجوز أن ينطق به إلا معرفا. لا يقال: رأيت امرأة حسنى. أي انتظروا مواعد الشيطان إنا منتظرون مواعد الله.
أضواء البيان
والشتات: التباعد والافتراق وشتى جمع شتيت كمرضى ومريض وقتلى وقتيل ونحوه ومنه قول الشاعر: قد يجمع الله والحسنى: قيل: المجازاة على الأعمال وقيل: للخلف على الإنفاق وقيل: لا إله إلا الله وقيل: الجنة والذي يشهد له القرآن هو الأخير لقوله تعالى {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [10/26]، فقالوا: الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
منحطة عن رتبته {العظيم *} كما أنبأ عن ذلك افتتاح الآية بالاسم العلم الأعظم الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى المنال عن إدراك العقول , وقد ختمت الآية بما بدئت به غير أن بدأها بالعظمة كما قال الحرالي كان باسم {الله وذلك حين كان ظاهر العلو هو كبرياؤه الذي شهد به كبير خلقه , قال سبحانه وتعالى فيما أنبأ عنه نبيه صلى الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بجميع صفات الكمال وحده {الأسماء} ولما كان الاسم إذالحظت فيه الناسبه كان بمعنى الصفة , أنث في قوله {الحسنى } أي فصفوه وسموه واسألوه {بها} لتنجوا من جهنم وتنالوا كل ما تحمد عاقبته , فإن القلب إذا غفل عن ذكر الله يزال في رغبة إلى رغبة حتى لا يبقى له مخلص , وإذا أقبل على الذكر تخلص عن نيران الآفات واستشعر بمعرفة الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عن ثالث بما يجعل له من الخلوة إعلاماً بعلو قدره وفخامة أمره ؛ ثم فسر الموحى بأول الواجبات وهو معرفة الله تعالى ؛ فقال مؤكداً لعظم الخبر وخروجه عن العادات : {إنني أنا الله} فذكر الاسم العلم لأن هذا مقامه إذ ولما كان هذا الاسم العلم جامعاً لجميع معاني الأسماء الحسنى التي علت عن أن يتصف بها أو بشيء منها حق الاتصاف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والخلو من الدو والدوية بتشديد الواو وهي الفلاة , والود والوداد قال ي القاموس : الحب , وقال أبو عبد الله وقال الإمام أبو الحسن الحرالي في شرح الأسماء الحسنى : الود خلو عن إرادة المكروه , فإذا حصل إرادة الخير الخير , ودفع الضير , لكن لما كانت إرادة الخير قد تكون بالمن ببعض ما يكره جمع بين الوصفين , وهما من الله
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيتوكل. وهما النصرة أو الشهادة في سبيل الله. الحسنى مؤنث الأحسن. • وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ: الواو: استئنافية.