صفوة التفاسير

{فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين} أي فأتصدق وأحسن عملي، وأصبح تقياً صالحاً قال ابن كثير: كلُّ مفرطٍ

صفوة التفاسير

، رأيت نعيماً لا يكاد يوصف، وملكاً واسعاً عظيماً لا غاية له، كما في الحديث القدسي «أعددتُ لعبادي الصالحين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ليت شعري ما هو فاعل بي؟ أقاتلي أم لا؟ هذا ما حدث به تمليخا أصحابه عن نفسه حتى انتهي به إلى الرجلين الصالحين

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ميمون بعد ذلك لا يغتاب أحدا، ولا يدع أن يغتاب عنده أحد، وحكي عن بعض الصالحين أنّه قال: كنت قاعدا في المقبرة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ابن كيسان: ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ أي أمثالك من عباد ربّك الصالحين.

إعراب القرآن

وفاعله مستتر تقديره أنت والنون للوقاية والياء في محل نصب مفعول به والجملة معطوفة «بِالصَّالِحِينَ» الصالحين

تيسير التفسير

{وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحين

تيسير التفسير

المحاسنِ لهم عقبى الدار: جناتُ عَدْنٍ للإقامة الدائمة والخلودِ، وفي هذه الجنات يأتَلِفُ شَمْلُهم مع الصالحين

تفسير القرآن العظيم

الْقِيَامَةِ الْمُفْضِي بِهِمْ إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ فِي جِوَارِ النَّبِيِّينَ والصديقين والشهداء الصالحين

تفسير القرآن العظيم

فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتُبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ الصالحين